تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الانسحاب الحتمي

البقعة الساخنة
الأربعاء 6-6-2018
أحمد حمادة

في الوقت الذي تقدم فيه الجيش العربي السوري ودحر التنظيمات الإرهابية في أكثر من منطقة ومدينة سورية وأعاد الأمان إلى ربوعها كانت الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها

وأدواتها الإقليمية تحاول لتعويض خسارة أوراقها بشتى السبل والوسائل.‏

بدأت بعدوان مباشر غير مرة ثم أوكلت المهمة للكيان الإسرائيلي غير مرة أيضاً، ثم تابعت المهمة العدوانية عبر طائرات تحالفها الدولي المزعوم لمكافحة الإرهاب لتقتل المزيد من السوريين المدنيين الأبرياء من جهة وكي ترفع معنويات تنظيماتها الإرهابية المنهارة في الميدان.‏

ولما فشل عدوانها المباشر وعدوان الكيان الإسرائيلي معها اتجهت إدارتها إلى نبش دفاتر الكيماوي الكاذبة لتغيير الموازين على الأرض بعد أن اندحر إرهابيوها في غير مكان من الخارطة السورية.‏

وبعد الحديث السوري عن استعادة الجنوب وتطهيره من التنظيمات الإرهابية ارتفع منسوب الهستيريا الأميركية إلى أعلى مستوياته فراهنت إدارة ترامب ومعها نتنياهو وطاقمه الإرهابي على استنزاف الجنوب السوري تحت مظلة الاتفاقات الدولية كي تعود إلى المربع الأول الذي يحاول إنقاذ أدواتها المنهارة.‏

واللافت في كل ما يجري أنه في الوقت الذي تتسرب فيه المعلومات عن هروب أميركا من بعض المناطق التي تحتلها فإن الصحف الإسرائيلية بدأت تطالب واشنطن بعدم الانسحاب من تلك الأراضي بحجة الحفاظ على أمن الكيان العنصري دون أن تدرك إسرائيل ومعها أميركا أن إرادة الشعوب أقوى من كل الأجندات المشبوهة والسياسات المتغطرسة والقوة الغاشمة وما يجري في الميدان خير شاهد.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 125
القراءات: 102
القراءات: 139
القراءات: 190
القراءات: 190
القراءات: 187
القراءات: 226
القراءات: 226
القراءات: 298
القراءات: 261
القراءات: 405
القراءات: 395
القراءات: 354
القراءات: 408
القراءات: 249
القراءات: 337
القراءات: 429
القراءات: 327
القراءات: 421
القراءات: 499
القراءات: 459
القراءات: 380
القراءات: 611
القراءات: 555
القراءات: 337

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية