تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


لولا سياساتهم!

البقعة الساخنة
الجمعة 20-10-2017
أحمد حمادة

من جديد تناقض الدول الغربية التي رعت التنظيمات الإرهابية في منطقتنا نفسها حين تتباكى على ارتداد الإرهاب إلى أراضيها من جهة وتدعم تلك التنظيمات من جهة أخرى.

فعلى إثر الهزيمة التي مني بها تنظيم داعش المتطرف في أكثر من منطقة ومدينة سورية على يد الجيش العربي السوري وفرار عناصره خوفاً من الهلاك بدأت بعض الدول الغربية تحذر من عودة موجات آلاف الإرهابيين إلى أراضيها.‏

وتناست هذه الدول بل تجاهلت أنها هي من دعمتهم وصدرتهم إلى منطقتنا وهي التي سهلت لهم عبورهم وزودتهم بالمال والسلاح وتسترت على جرائمهم في المحافل الدولية وأخيراً هي التي تساعدهم اليوم على الفرار والانتقال من الرقة إلى مناطق أخرى لاستثمارهم من جديد في نشر الفوضى الهدامة التي ترفع لواءها الولايات المتحدة الأميركية.‏

المفارقة الصارخة أن مسؤولاً في الاتحاد الأوروبي يكشف أن حوالي ألف وخمسمائة إرهابي من داعش عادوا إلى أوروبا بعد هزائم التنظيم الأخيرة وأن هؤلاء العائدين سيشكلون قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أي وقت وفي أي مكان في المدن الغربية متجاهلاً أيضاً أن الغرب هو الذي اخترع هذه القنبلة واستثمرها.‏

وهذا المسؤول مثله مثل عشرات المسؤولين الغربيين الذين يتجاهلون دور بلادهم في انتشار الإرهاب في العالم وأنها السبب بظهور تنظيم داعش الإرهابي وأنه لولا سياساتها تلك لما تولد العنف ودمر الإرهاب كل هذا التدمير حتى الآن.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 98
القراءات: 112
القراءات: 150
القراءات: 141
القراءات: 184
القراءات: 181
القراءات: 260
القراءات: 211
القراءات: 287
القراءات: 253
القراءات: 286
القراءات: 338
القراءات: 329
القراءات: 335
القراءات: 364
القراءات: 363
القراءات: 421
القراءات: 399
القراءات: 544
القراءات: 528
القراءات: 498
القراءات: 548
القراءات: 322
القراءات: 409
القراءات: 566

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية