تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


وأخيراً هناك تحقيق!

البقعة الساخنة
الخميس 29-11-2018
مصطفى المقداد

ما يلفت الاهتمام اتخاذ قرار من جانب منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيمياوية بالتحقيق والتحقق من استخدام المجموعات الإرهابية المسلحة أسلحة كيمياوية في حلب

وإطلاق قذائف تحتوي على غاز الكلور السام والمحرم دولياً، الأمر الذي يعد سابقة من حيث الشكل بعد المماطلة والتسويف لسنوات عديدة في إجراء تحقيق مهني وحيادي باستخدامات تلك المجموعات لأسلحة كيمياوية، بل وأبعد من ذلك توجيه اتهامات للدولة السورية أو على الأقل الإيحاء باحتمال استخدامها وإطلاق تحذيرات من احتمال استخدام تلك الأسلحة من جانب الدولة، فما المستجدات التي تجعل هذه المنظمة تسعى لاتخاذ هذا القرار، وما الدوافع الراهنة ذات التأثير؟‏

كانت منظمة حظر استخدام الأسلحة الكيمياوية تسعى لتجاوز صلاحياتها ومهامها في محاولات لاتخاذ قرارات أممية تماثل من حيث المضمون قرارات مجلس الأمن لكنها اصطدمت بالموقف القانوني والتنظيمي الذي يحول دون ذلك، لتأتي جريمة الإرهابيين في حلب واستخدام غاز الكلور وكأنها رسالة حسن السلوك لإدارة المنظمة وشاهد على حياديتها وموضوعيتها وأسلوبها العلمي في توخي الدقة في تقديم المعلومات عن الحوادث الواقعة في أي منطقة.‏

القصة مجرد محاولة للمرور من عقدة الرفض والمواجهة داخل اجتماعات المنظمة، وعلى الرغم من هذا القرار المؤامرة فلن يكون هناك نتيجة تدين الإرهابيين، لأنها برهان على جرائمهم وإثبات أن سورية لم تستخدم هكذا أسلحة في أي يوم من الأيام.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 مصطفى المقداد
مصطفى المقداد

القراءات: 84
القراءات: 176
القراءات: 196
القراءات: 152
القراءات: 180
القراءات: 161
القراءات: 172
القراءات: 183
القراءات: 180
القراءات: 259
القراءات: 232
القراءات: 233
القراءات: 257
القراءات: 329
القراءات: 262
القراءات: 283
القراءات: 272
القراءات: 334
القراءات: 348
القراءات: 309
القراءات: 302
القراءات: 346
القراءات: 318
القراءات: 322
القراءات: 366
القراءات: 355

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية