تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


آخر ابتكارات الواقع الافتراضي حول الأزمة في سورية.. تسجيل فيديو مزيف لطفل مفترض أنه سوري ينقذ طفلة من رصاص القناصة

وكالات- الثورة
الصفحة الأولى
الأحد 16-11-2014
على غرار ما عهدناه منذ بداية الحرب على سورية من فبركات إعلامية تسعى الى الترويج الإعلامي وإظهار الأمور على عكس ما هي على ارض الواقع بهدف الاساءة للجيش العربي السوري و تصويره بأنه يستهدف المدنيين..

وصلت محاولات خلق واقع افتراضي يشوه صورة الاحداث في سورية إلى درجة الاستعانة بمخرجين محترفين وشركات انتاج لصناعة افلام تمثيلية خادعة عن الازمة في سورية اذ اقر المخرج النرويجي لارس كليفبيرغ بان تسجيل الفيديو الذي يظهر فيه طفل سوري وهو ينقذ طفلة من رصاص القناصة وشاهده الملايين على الانترنت ليس حقيقيا.‏

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن كليفبيرغ قوله في تصريح ل بي بي سي أمس انه اراد اثارة نقاش حول الاطفال في مناطق النزاع مشيرا إلى ان الدافع وراء انتاج ونشر هذا التسجيل على الانترنت هو الحض على التحرك لحماية الاطفال الابرياء في جميع انحاء العالم المتضررين من الحرب.‏

وقام كليفبيرغ 34 عاما في ايار الماضي بتصوير التسجيل الذي نشر على يوتيوب الاثنين الماضي بعنوان ولد سوري بطل في مالطا مع فريق من الممثلين المحترفين ويبدو فيه طفل وهو يتحدى رصاص القناصة ثم يبدو وكانه يصاب بينما يهرع لمساعدة طفلة مختبئة وراء سيارة مشتعلة في مكان يبدو انه في سورية.‏

من جهتها بررت اسيه ميير مسؤولة الافلام القصيرة في معهد الفيلم النرويجي في تصريح للوكالة ان الدافع الرئيسي لانتاج هذا الفيلم القصير هو التركيز على الاطفال وانتاج قصة خيالية باستخدام لغة حوارية من فيلم اصلي ولكنني ارى ان ذلك تجاوز توقعاتنا. وجذب التسجيل وهو بتمويل معهد الفيلم النرويجي مشاهدة كثيفة بعد نشره على شبكة التواصل الاجتماعي يويتوب وتويتر وحتى صباح أمس شاهده اكثر من ستة ملايين قبل ان يتم التاكد من انه مزور وليس حقيقيا.‏

وطبقـــــــــــا للبي بي سي فان منتجي التسجيل لم يخفوا في طلب التمويل الذي تقدموا به انهم يعتزمون عرضه على الانترنت دون ان يذكروا ما اذا كان حقيقيا ام خياليا.‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية