تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


وعند «سورية» الخبر اليقين ..

نقش سياسي
الأربعاء 27-6 -2018
أسعد عبود

في بحثهم عن ذيول و حلول ومستقبل الحالة السورية.. ليس ليقينهم نسبية و حسب بل هو يقين مصطنع...لأنهم لا يبحثون عن الحقيقة الموضوعية الفعلية !.

من هم..؟‏

كل القوى بمختلف المواقع والاختلافات المتدخلة بالحالة السورية.. الذين لا تقربهم خلافاتهم مع بعضهم بعضاً ولا خطوة من تجسيد زعمهم أنهم يريدون حلولاً ويحاربون الارهاب. أميركا.. اوروبا.. تركيا.. السعودية... قطر والخليج.. إلخ..!! يختلفون في اشياء وامور عديدة.. وهي خلافات عميقة في أحيان كثيرة.. لكنهم يتفقون في الحالة السورية..!! يتفقون على مجافاة الحقيقة والوقوف طويلاً عند أوهام لا يصدقونها.. أو يفترض ألا يصدقونها.‏

يريدون حلاً لشمال سورية.. لشرقها.. لإدلب.. لجنوب سورية.. لوضع الأكراد.. للمهجرين داخل سورية وخارجها.. ل.. ل.. ويرفضون التعامل مع سورية.. ويصرون أن ينتظروا ما بعد «النظام»!!.. سورية كانت قبل النظام.. وموجودة مع النظام. وستبقى مهما تغير النظام.. فإن صدقوا في البحث عن أي حل يتضمن القضاء على الارهاب.. هم يعلمون او يجب أن يعلموا.. أنه لا مدخل ولا جهد مثمراً ولا حقيقة موضوعية في أي توجه كهذا إلا عبر البوابة السورية.. وهي قطعاً القيادة والحكومة السورية.. سموه نظاماً.. أم ما يشاؤون.‏

الانتصارات الأخيرة للجيش السوري الذي يكمل مسيرة البندقية والسلام والمصالحات بنجاح لافت لسنوات متتالية يتابعها اليوم في الجنوب وحوران والجولان والسويداء وجبل العرب.. تؤكد لكل من يريد ان يتأكد ، إن كان لم ير الحقيقة بعد.. أن الحكومة والجيش والشعب السوري في وطنه.. هم ليسوا بوابة لعبور الحلول والتوجهات للأزمة وحسب.. بل هم مسيروها وصانعو النجاح لها .. وصانعوها..‏

هنا الخبر اليقين.. عند الشعب السوري والقيادة السورية التي أكدت بوضوح أنها ستستعيد كل شبر يسيطر عليه الارهاب أو يتعرض للاحتلال.‏

سيرورة الأحداث تكذب كل الطروحات الأخرى مهما أظهرت من غبار المعارك... وتنتصر فقط لهذه الحقيقة التي تُرسم على الأرض بالإرادة والكفاح والدم..‏

هنا الخبر اليقين..‏

لا وهم حول الصعاب والزمن الذي يحتاجه حسم الامور واستعادة الوطن الموحد السيد.. لكننا ننتظر وننتصر في أرضنا.. وانتصارنا يجسد فوراً.. أرضاً محررة.. وخصومنا ينتظرون ويخسرون في غير أرضهم .. فإن حققوا تقدماً أو ربحاً لهم تجسد أرضاً محتلة واجب تحريرها.‏

أفلا يعقلون..؟؟!!‏

As.abboud@gmail.com

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية