تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


جرائم موصوفة

البقعة الساخنة
الجمعة 15-6-2018
أحمد حمادة

تزعم واشنطن أنها تحارب الإرهاب في سورية بينما تؤكد عدواناتها المباشرة على الشعب السوري أنها جاءت بجنودها وطائراتها كي تدعم التنظيمات الإرهابية لنشر الفوضى الهدامة التي اعتمدتها خلال السنوات السابقة في المنطقة برمتها.

ومنذ سنوات وهي تدعي أنها مع الحل السياسي للأزمة في سورية بينما خطواتها على الأرض متخمة بالتصعيد وارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري، وآخرها المجازر المروعة بحق المدنيين الأبرياء في أكثر من قرية في محافظة الحسكة.‏

ورغم سقوط الأقنعة وذوبان المساحيق عن هذه السياسات العدوانية وافتضاح أمرها وأجنداتها أمام العالم كله مازالت إدارة ترامب تقدم المزاعم ذاتها في محاربة الإرهاب وحماية المدنيين والحفاظ على حقوق الإنسان وحياة اللاجئين واحترام القانون الإنساني.‏

ولعل المفارقة الساخرة أن واشنطن بين الفينة والأخرى تقر هي وتحالفها الدولي المزعوم لمحاربة داعش بارتكابهم جرائم حرب بحق المدنيين في سورية مبررين الأمر بالأخطاء كالعادة دون أن تقر بالوقت ذاته بمسؤوليتها القانونية عن تلك الجرائم المروعة.‏

هي فقط بارعة بالتباكي على ضحايا عدوانها المستمر وبارعة في اختراع الأكاذيب التي تحاول من خلالها إدانة سورية مثل الاتهامات باستخدام الكيميائي وارتكاب الجرائم متناسية أنها استخدمت في السماء والأرض السورية كل أنواع الأسلحة المحرمة دولياً بما فيها القنابل الفوسفورية.‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية