تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


أميركا مصنع تفريخ الإرهاب وبيت الداء الاستعماري.. احتيال داعش على التسميات لن ينجيه.. وتغيير لبوسه لن يسقط إجرامه

الثورة - رصد وتحليل
أخبــــــــــار
الخميس 8-11-2018
لم يغب عن بال المتابع للشأن السوري بأن واشنطن التي لعبت دوراً قذراً في دعم الإرهاب منذ انطلاق الحرب الإرهابية على سورية ما زالت تعزف على نفس الوتر وتبرر تواجد قواتها الغازية تحت عناوين براقة تحمل كل معاني النفاق أبرزها محاربة داعش، فما داعش الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة

ويسعى اليوم لتبديل جلده عله ينجو من تهلكته تحت مسميات إرهابية جديدة كـ»أنصار الفرقان» وغيرها إلا غطاء لبقاء القوات الاميركية غير الشرعية في سورية، والقلق الأميركي المزعوم على مصير «قسد» والاستياء من الاعتداءات التركية شرق الفرات ليس إلا مسرحية أميركية تركية لتبرير بقائهما على الأرض السورية تحت عناوين مكافحة الارهاب، لتتضح المزيد من الحقائق عن امتلاك الارهابيين في إدلب للأسلحة الكيميائية، ويبقى الجيش العربي السوري عنوان النصر المؤزر على الإرهاب وداعميه.‏

فواشنطن التي زعمت مؤخراً زوراً وبهتاناً عن قلقها إزاء العمليات التركية الأخيرة ضد ما تسمى «قوات سورية الديمقراطية» ما دفع الاخيرة إلى ما سمته تعليق عملياتها القتالية ضد «داعش» شرق الفرات، تحاول من خلال أكاذيبها العزف على أوتار استمرار الإرهاب في سورية خدمة لمصالحها الاستعمارية.‏

والنفاق الأميركي اتضح من خلال بيانات تحالف واشنطن المزعوم التي تشير باستمرار إلى أنها بصدد القضاء على داعش في شرق الفرات و خلال ست سنوات من أكذوبة محاربة «داعش» لم تستطع واشنطن وتحالفها المزعوم القضاء على التنظيم الارهابي شرق الفرات، بل تمدد مؤخراً في أرياف دير الزور بعدما كان قد اندحر منها سابقاً. في حين أن الدولة السورية بالتنسيق مع الحلفاء هم الذين قضوا على داعش ومثيلاتها في كامل غرب سورية من الحدود الجنوبية حتى الشمال والشمال الغربي والوسط خلال ثلاث سنوات.‏

كثيرون يتساءلون ممن لديهم الى الآن شكوك أن داعش ومن على شاكلته الارهابية صنيعة امريكية عن ماهية سر التمسك ببقايا داعش الارهابي من أمريكا في أكثر من موقع وما مهمتها ومنها ما هو داخل قاعدة التنف التي يحتلها الأميركيون، ولأنّ هذا الانتشار الإرهابي لا يكفي ما يريده الأميركيون كما يبدو، فزعم هؤلاء سابقاً أن سوء الأحوال الجوية في منطقة ديرالزور شرق الفرات أتاح لألفي إرهابي من احتلال الأرياف في مناطق في الشرق وفي ارياف دير الزور تحديداً على حساب تراجع «قسد» التي سقط منها قتلى وجرحى وسط حيادية كاملة للتحالف الأميركي ليس إلا حيلة من الحيل الأميركية التي تخفي تحتها نيات خبيثة مبيتة.‏

هذا ويجمع مراقبون على أن هذا السلوك الأميركي مع «قسد» التي يفترض أنها حليف لواشنطن ليس إلا لتمرير مشروع أميركي خبيث وحتى اللحظة يتم استغلالهم لتحقيق أجندات أميركية وبالتالي فإن واشنطن ستتركهم لمصيرهم في ساعة لا ينفع الندم معها، والارهاب بكافة مسمياته في سورية ليس إلا ورقة تستعملها واشنطن في سبيل مصالحها العليا.‏

وبالتالي فإن إصدار البيانات الاميركية وتعليق العمليات من قبل ما تسمى قسد ضد «داعش» لن يجديها نفعاً في بازار السياسات الكبرى والتسويات الآتية بعد رمي واشنطن ورقة «قسد» واستبدالها بورقة داعش الارهابية.‏

خبث السياسة الاميركية التي تبنى على تبديل حلفائها وأوراقها الإرهابية وفقاً لضرورات مصالحها الاستعمارية جاءت في وقت أكدت فيه روسيا أن الإرهاب الدولي ما زال يشكل خطراً وتهديداً لجميع دول العالم دون استثناء، على الرغم من النجاحات التي تحققت في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي.‏

وأشارت روسيا إلى أن الارهابيين يتكيفون مع الوقائع المتغيرة ويسعون لتنويع مصادر وقنوات الحصول على الدعم المالي واللوجستي، بما في ذلك تعزيز روابطهم مع تجار المخدرات وزعماء الجريمة المنظمة».‏

بالتوازي وفي إطار تكشف المزيد من الحقائق والوقائع التي تؤكد امتلاك الإرهابيين في سورية لأسلحة كيميائية أوضحت روسيا أن الأطراف المعادية لسورية تزيف الوقائع لاتهام الدولة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية.‏

وأشارت الى أن تزييف الوقائع ونشر تسجيلات الفيديو المفبركة يتم من ممثلي «الخوذ البيضاء» والجماعات المماثلة الأخرى، وفي الوقت ذاته يعمل هؤلاء ما بوسعهم لإخفاء وقائع استخدام المواد السامة من الجماعات الإرهابية.‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية