تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


من قاموس السياسة

أخبار
الأثنين 17-7-2017
التطبيع:

يعتبر التطبيع في السياسة مصطلحا يشير إلى «جعل العلاقات طبيعية» بعد فترة من التوتر أو القطيعة لأي سبب كان.‏

لكن من غير الطبيعي ان يتم التطبيع مع الكيان الصهيوني والذي يعني الاعتراف بوجوده واقامة علاقة طبيعية مع هذا الكيان المجرم الذي ارتكب المجازر بحق العرب عموماً والفلسطينيين خصوصاً .‏

وفي اللغة لفظة تطبيع هي عملية وصيرورة دائبة وصولاً لتحقيق غاية، لا خطوة واحدة عابرة سريعة أو غير سريعة. فالتطبيع نهج وأداء وعقلية جوهره كسر حاجز العداء مع العدو بأشكال مختلفة، سواء كانت ثقافية أو إعلامية أو سياسية أو اقتصادية أو سياحية أو دينية أو أمنية أو إستراتيجية أو غيرها.‏

فبغضِّ النظر عن الشكل، فإن فحوى التطبيع مع العدو الصهيوني يبقى واحداً وهو جعل الوجود الصهيوني في فلسطين أمراً طبيعياً، وبالتالي فإن أي عمل أو قول أو صمت أو تقاعس يؤدي إلى التعامل مع الوجود الإسرائيلي في فلسطين كأمر طبيعي يحمل في طياته معنىً تطبيعياً.‏

ويُراد بالتطبيع إقامة علاقات طبيعية في الجوانب المختلفة: فهناك تطبيع سياسيّ، وتطبيع اقتصادي، وتطبيع دبلوماسي، وغير ذلك.‏

بعد مؤتمر مدريد للسلام عام 1991بشأن المفاوضات الثنائية بين الكيان الصهيوني وبعض الدول العربية لتسوية الصراع فيما بينهما، أخذت السياسة الإسرائيلية الخارجية توسع من علاقاتها داخل البلدان العربية، حيث تم إجراء العديد من المحادثات السرية بغرض التطبيع معها.‏

وقد أفرزت هذه العلاقات، وما سبقها، إنشاء سفارات رسمية لإسرائيل في بعض البلدان، وإقامة مكاتب تمثيلية ذات علاقات اقتصادية وسياحية.‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية