تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


آخر أوراق التضليل

البقعة الساخنة
الأربعاء 29-8-2018
أحمد حمادة

لا يخفى على أحد حجم التضليل الذي تمارسه الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها ومرتزقتها من التنظيمات الإرهابية هذه الأيام واختراع أكاذيب جديدة مثل مسرحيات الكيماوي لتبرير عدوان آخر ضد سورية.

فعلى أمل إبقاء المنطقة الشمالية وخصوصاً محافظة إدلب بيد أدواتها من التنظيمات المتطرفة ومحاولة كبح تقدم الجيش العربي السوري وعرقلة تحرير المنطقة المذكورة من رجس الإرهاب استنفرت واشنطن وأدواتها كل الوسائل الدبلوماسية والإعلامية وبدأت تنفث سمومها عبر التهديد والوعيد.‏

وارتفع منسوب الهستيريا الأميركية مع إصرار الدولة السورية على تحرير الشمال والإعداد للمعركة والتحضير لها جيداً، فبدأت تسريبات المسرحيات الكيماوية تتوالى، والمثير للسخرية أنها كسابقاتها سيئة في إخراجها وتتمحور حول اتهام الدولة بالمسرحية المذكورة التي أحضروا أدواتهم لتنفيذها.‏

وتتزامن هذه الفبركات والأضاليل مع حشد عسكري أميركي في المنطقة دون أن تدرك واشنطن أن حشودها الخلبية وتهديداتها الحمقاء هي مجرد خطوات فارغة وجوفاء ومصيرها الفشل كالمسرحيات السابقة تماماً وكالعدوانات التي أعقبتها تماماً في السنوات السابقة.‏

إنها السياسات الاستعمارية الفاشلة ذاتها لتعويض الخيبة والفشل أو لنجدة مرتزقتهم على الأرض وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد خسارة أدواتهم الإرهابية معظم الجغرافيا والأوراق التي كانت بحوزتهم، ولا سيما أن الورقة الأخيرة في إدلب أوشكت على الاحتراق.‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية