تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


كم يكذب الغرب؟

البقعة الساخنة
الجمعة 10-8-2018
أحمد حمادة

كثيرة هي الأكاذيب التي حاكتها آلة الدعاية الغربية خلال تعاطيها مع الأزمة في سورية منذ يومها الأول وحتى يومنا، والتي تتكشف حقيقتها كل يوم من خلال تسريبات الإعلام العالمي عموماً والغربي والأميركي نفسه على وجه التحديد.

فكم كذبت أميركا وبريطانيا وفرنسا على العالم وادعت حكوماتها أنها تحارب الإرهاب وتكافح تنظيم داعش المتطرف وأنها أسست التحالف الدولي لمحاربة التنظيمات المتطرفة لكنها في الواقع دعمتها وتسترت على جرائمها في المحافل الدولية بذريعة الاعتدال وغيره من الحجج الواهية؟.‏

وكم حاولت هذه الأطراف الاستعمارية أن تغطي على جرائمها بحق السوريين بغربال التضليل وحاولت التبرؤ من مسؤوليتها عن تدمير المدن السورية وخاصة مدينة الرقة وكذلك التبرؤ من مسؤوليتها القانونية عن الجرائم الإرهابية التي ارتكبها طيران تحالفها الدولي لكن الحقيقة لا تمحوها كل وسائل الكذب والتضليل؟.‏

وكم سهلت استخباراتها تسلل الإرهابيين إلى سورية والمنطقة من كل حدب وصوب لينفذوا أجنداتها المشبوهة ثم زعمت أنها تحاربهم وتطاردهم وتتعقبهم في كل مكان؟.‏

كم قرأنا في الإعلام الغربي أن التطرف صناعة المنطقة في الوقت الذي تقول فيه تقارير إعلامها واستخباراتها أن الأمر لا يتعدى حدود أروقة أجهزتها الاستخباراتية وآخرها تقرير بريطاني نشرته محطة بي بي سي البريطانية يقر بأن ألفي فرنسي انضموا لـداعش الإرهابي في سورية والمنطقة.‏

وليس هذا فحسب بل يعترف التقرير أن باريس على دراية بذلك، بل هي من تعمل لتردهم إلى حضنها ليتم تجنيدهم من جديد وتحويلهم إلى قنابل موقوتة يتم تفجيرها في أماكن أخرى حسب الأجندات الاستعمارية.‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية