تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


العربدة والخيبة

البقعة الساخنة
الأربعاء 25-7-2018
أحمد حمادة

في كل مرة تعربد فيها إسرائيل وتعتدي فيها على مواقع سورية فإن القاسم المشترك لهذه العربدة هو باختصار هزيمة أدواتها الإرهابية على أرض الواقع،

فكلما تقدم الجيش العربي السوري في منطقة سورية وطهرها من دنس هذه التنظيمات التكفيرية المتطرفة ارتفع منسوب الهستيريا الإسرائيلية ومعها بالطبع الأميركية والغربية.‏

وقبل أيام وأسابيع لما تقدم الجيش العربي السوري في الجنوب وخصوصاً في القنيطرة وباقي الجولان لطرد الإرهابيين علا صراخ حكام هذه الكيان العنصري مهددين ومتوعدين سورية لأن مشروعهم الفوضوي اقترب من نهايته.‏

ومن دون أدنى شك فإن فشل العدوان الإسرائيلي المتكرر وإسقاط صواريخه الغادرة من قبل دفاعاتنا الجوية يدفع هؤلاء الحكام إلى تصدير المزيد من أوهام القوة والتطبيل بأنهم قادرون على التحرك أينما وحيثما شاؤوا دون أن يدركوا أن الخيبة هي العنوان المنتظر لكل جرائمهم العدوانية.‏

لذلك نرى إسرائيل وأميركا وحلفاءها واستخباراتها يصبح هدفهم بعد كل عدوان فاشل محاولة إطالة أمد الأزمة في سورية إلى أجل غير مسمى خدمة لأجنداتهم المشبوهة وفوضاهم الهدامة لتدمير سورية التي كانت على الدوام عصية على مشاريعهم الاستعمارية.‏

وخلاصة القول فعل الكيان الإسرائيلي ومعه أميركا وحلفاؤها وأدواتها كل ما بوسعهم لتدمير سورية وقلب الحقائق فيها وإعطاء العالم صورة مغايرة للواقع لكنهم خابوا بفضل عزيمة السوريين وإرادتهم.‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية