تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


وللميدان كلمة الحسم..

كواليس
الأربعاء 13-9-2017
ريم صالح

على إيقاع الانتصار السوري، تُضبط مواقيت القرار السياسي الدولي في آستنة، ويعلن الغائب قبل الحاضر إفلاس عقارب المعتدين الإرهابية، واندحارهم على الأرض السورية.

فمن شمال الجغرافية السورية إلى جنوبها، وبانجازات حماة الديار، تتشكل تضاريس جديدة، وتندثر أخرى، لتتبدد أوهام من لطالما نشز بتعويذات الفوضى الهدامة والشرق الأوسط الجديد.‏

وفي آستنة 6 تحضر سورية بأوراق قوتها، تفرض كلمتها ورؤاها وقرارها الوطني المستقل، صوتها يعلو ولا يعلى عليه، فحقيقة الإرهابيين وأسيادهم، وحقيقة النصر السوري الساطع، لا يمكن أن يحجبه غربال الأميركي وأعوانه.‏

وفي الضفة المقابلة تبدو دمى المعارضة على حالها بدون تبرج مصطنع أو لبوس براق، حيث لا حول لها ولا قوة، ومتى كان لها حول أو قوة؟!، ولاسيما أن فاقد القرار لا يعطيه، كما وأن من يقتات من عواصم الغرب والخليج المتصهين لا يمكن له على الإطلاق أن يشذ عن إرادة مشغليه؟!.‏

قطار الانتصار السوري انطلق بلا هوادة، ومن دير الزور رسائل بالجملة لكل من به صمم، بأن حرب التحرير لن تستثني شبرا من الأراضي السورية ، وأن أقطاب العدوان لن يأخذوا في السياسة ما عجزوا عنه في الميدان، مهما توهم الواهمون، ورقصوا على حبال التلون السياسي.‏

بالأمس حمص وحلب، واليوم دير الزور، وغداً إلى إدلب فالرقة، حيث لا مكان لأذرع الإرهاب، ولا مخبأ لهم، ولا جحر يحميهم من نيران الجيش العربي السوري، ومن ينتظر ير.‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية