تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
الجمعة 20-1-2017 - رقم العدد 16289
الثورة:     الجيش يتقدم ويستعيد مســاحات جديدة بريف حمص.. ويكبــد إرهابيــي داعــش خســائر كبيــرة بديــر الــزور        الثورة:     بعد خمس سنوات من الأزمة.. أول مسيرة جماهيرية حاشدة في حلب وفاء للوطن والقائد..         الثورة:     المهندس خميس لمجلة مرايا الدولية: انتصارات الجيش تحصن مشروع الحل السياسي        الثورة:     بوتين يبحث مع مجلس الأمن الروسي تحضيرات أستانا..         
طباعةحفظ


مشكلات طلابية لا تزال عالقة

قضايا جامعية
الثلاثاء 7-7-2015
سجلت الجامعات السورية مع طلبتها وكوادرها تحديا وحضورا كبيرا في استمرار العملية التعليمية خلال السنوات الأخيرة على الرغم من الظروف القاسية التي فرضتها الأزمة والتي كان أقل آثارها هو انتقال الطلاب من جامعاتهم الأم واستضافتهم بالجامعات السورية الأخرى،

تضاعف أعداد الطلاب في بعض الكليات والاختصاصات، وسفر عدد كبير من أساتذة الجامعات إلى الخارج، وعدم تمكن الكثير من الطلاب من متابعة دراستهم بشكل مستمر وطبيعي نتيجة لظروف المواصلات والحالة المعيشية والمالية القاسية، وأمور عديدة أخرى لكنها لم تثن غالبية الطلبة السوريين من الالتحاق بكلياتهم ومتابعة دراستهم، حيث سجلت الجامعات نسبة حضور عالية جدا وصلت في بعض الكليات لأكثر من 90% إلا أنه لدى هؤلاء الطلبة مشكلات تكرر الحديث عنها وتكررت شكاواهم حولها، منها تأخر صدور النتائج في غالبية المقررات، التشدد في الامتحانات وصعوبة الأسئلة وعدم شموليتها للمقرر و ارتفاع نسب الرسوب أكثر من الحدود الدنيا المطلوبة وفقا لقانون الجامعات، حتى إن بعض نسب النجاح وصلت إلى أقل من 10% من عدد الطلاب المتقدمين للمقرر، وضياع حقوق بعض الطلبة بسبب بعض الأخطاء فهناك مفاجآت تحدث عنها طلبة تقدموا بكشف علامات لمعرفة المقررات التي نجحوا بها وتبين لهم رسوبهم بمواد كانوا قد نجحوا بها وشاهدوها على لوحة الإعلانات وهناك طلاب يكتشفون رسوبهم ببعض المقررات أثناء تحضيرهم لأوراق التخرج. هذه الأمور يضعها الطلبة برسم المعنيين في الجامعات وفي الوزارة بحثا عن حلول نهائية وتقييم حقيقي للنتائج والأسئلة ومدى شموليتها للمناهج مع تقييم لأداء الاساتذة.‏

طلبة آخرون تحدثوا عن مشكلة تتعلق بسنوات النفاد التي وصلوا إليها لظروف خارجة عن إراداتهم بسبب تداعيات الأزمة من عدم استقرار وعدم توفر إمكانيات مادية تساعدهم على متابعة دراستهم. وهم يتساءلون حول وضعهم الدراسي ومدى إمكانية إصدار قرار لمساعدتهم بالعودة إلى كلياتهم.‏

وهناك طلبة من الجامعات الخاصة تحدثوا عن نقص بالمراجع وعدم وجود مكتبة نظامية في المقرات الجديدة التي انتقلت إليها جامعتهم، وهم مضطرون لشراء المراجع من مكاتب خاصة بأسعار مرتفعة جدا. مشيرين بالوقت نفسه إلى عدم وجود خطط دراسية منظمة كما كان الحال عندما كانوا بالمقرات الأساسية. أما الطلبة الضيوف في جامعة دمشق فقد أشار بعضهم إلى مشكلة عدم معادلة بعض مقرراتهم في جامعتهم الأم على الرغم من نجاحهم فيها. وهم يتساءلون لماذا لا يكون التقييم النهائي لهذه المقررات في الجامعة التي يقدمون امتحاناتهم فيها طالما أنهم يتبعون دورسهم خلال العام الدراسي في هذه الجامعات المضيفة ويتقدمون امتحاناتهم فيها وتصحح الأوراق من قبل أساتذتها.‏

وتحدث طلبة من كليات علمية مختلفة عن مشكلة الأعداد الكبيرة في المخابر ما أدى إلى تراجع في علاماتهم العملية وتراجع في الأداء.‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

 الجمعة 20-1-2017 -  رقم العدد 16289

الأعداد السابقة

اليوم الشهر السنة
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية