تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
2017/1/10 العدد:847
الثورة:     الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بإحداث مجمع قضائي في منطقة أشرفية صحنايا بريف دمشق        الثورة:     الجيش يتصدى لإرهابيي داعش بمدخل مدينة دير الزور وطريق المطار ويقتل العشرات بينهم سعوديون وتونسيون        الثورة:     لجنة الإعلام في مجلس الشعب تناقش الرؤية الجديدة للإعلام.. عباس: تقييم مكونات المؤسسات الإعلامية.. ترجمان: نحو إعلام وطني منتج        الثورة:     لتعزيز العلاقات الاقتصادية ومتابعة الاتفاقات المبرمة.. المهندس خميس يبدأ زيارة رسمية إلى إيران على رأس وفد حكومي        الثورة:     حكم تاريخي لـ «الإدارية العليا» في القاهرة: «تيران وصنافير» مصرية وليست سعودية        الثورة:     وزير الصحة: تقديم الخدمة الطبية ذات الجودة والنوعية لجميع المرضى        الثورة:     بوصلتها .. خفض الأسعار وتقديم الدعم.. الغربي لـ « الثورة »: تخفيض قريب على الألبان والأجبان بنسبة 20%        الثورة:     تسويق عشرة آلاف طن من الحمضيات في اللاذقية        
طباعةحفظ


على ضفتي الجرح

ملحق ثقافي
2017/1/10
محمد خالد الخضر

منذ بداية الحرب على سورية وأنا أدرك أن الأمر أخطر بكثير مما كان يشاع عنه، لأن الكيان الصهيوني هو بالأساس القائم الرئيسي لكل ما هو ضد سورية، بصفة هذا البلد هو وطن الحضارات والرجال،

وهو مرتكز الدفاع عن الشخصية العربية الحقيقة وعن الحضارة السورية التي تجلت بالاكتشافات الأثرية في إبلا وأوغاريت وغيرها من الأماكن السورية التي امتدت حتى يومنا هذا. فمنذ لوحت أشباح ما سموه العملاء بالربيع العربي قررت أن أكون مناضلاً مع وطني، وكانت أولى الكوارث التي واجهتني أنني خطفت من منزلي وتعرضت على أيدي العملاء لأشد أنواع التعذيب والتنكيل، مقابل أن أتراجع عن مواقفي الوطنية. ولكن منحني الله الثبات حتى حررني الجيش العربي السوري. ثم بعد فترة ليست طويلة حرقوا منزلي ومكتبتي وبدؤوا بمطاردتي، ولكن لا يمكن أن أدير ظهري.. فعلى الصعيد الأدبي رصدت أحداث هذا الربيع المتآمر بتداعياته في ديوان مليء بالمواجهة والحزن على التخاذل الذي تواجهه سورية وسميته «على ضفتي الجرح» ونشر هذا الكتاب بالوسائل الإعلامية السورية وقرأ على المنابر ثم وزع مجاناً على الأدباء الذين تجمعوا لاقتنائه مذيلاً بتوقيعي.‏

ثم تداعت الأحداث وتحولت، وبدأ الألم يكبر. وبعد عام من مرور الأحداث كتبت مجموعتي الشعرية التي كانت أشد مواجهة في وجه المتآمرين والمارقين وسميتها «الفارس الغريب» تحكي ما تلا البدايات من أحداث سببها الغدر والخيانة. وإن كانت المجموعة الأولى قد صدرت في دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع، فالثانية تبنتها وزارة الثقافة. وكنت كلما كتبت قصيدة أزداد تمسكاً بالدفاع عن سورية.‏‏

أما الكتاب الثالث الذي أصدرته دار الشرق أيضا فهو «غزل الصقور» وفيه أعلن التحدي بقصائدي الشعرية والمواجهة الشديدة التي لا بديل عنها إلا بالنصر. وهذا الكتاب الشعري يحرم أي حب في الحرب إلا حب الوطن، عبر شعر يجمع بين الأصالة والمعاصرة ويسجل تفاعلاً شعبياً لا ثمن له إلا الحب الوطني الكبير. وبذلك أكون قد واكبت الحرب تماماً إلى يومنا هذا الذي سيصدر فيه كتابي بعد أيام عن مؤسسة سوريانا للإنتاج الاعلامي والفني، وفيه أيضاً أناشيد التحدي والدفاع عن سورية وهو بعنوان «عندما طعن الصقر غدراً».‏‏

ورغم هذه الكتابات، استمرت كتاباتي في جريدة الأسبوع الأدبي الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب والصحف الرسمية ومجلة جيش الشعب والأزمنة والقرار وغيرها في صمود لا تراجع فيه ضد كل العملاء والمتآمرين. وبهذا أكون قد أصدرت كل عام كتاباً، بالإضافة إلى كتاباتي النقدية الأدبية والزوايا الصحفية.‏‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

2017/1/10 العدد:847

الأعداد السابقة

اليوم الشهر السنة
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية