تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
2017/3/7 العدد:853
الثورة:     الجيش يواصل تقدمه ويستعيد 6 قرى بريف حلب الشرقي وبلدة كوكب بريف حماة.. ويكثف عملياته ضد إرهابيي النصرة بدرعا        الثورة:     وفد الجمهورية العربية السورية يقدم ورقة لمكافحة الإرهاب        الثورة:     المهندس خميس لوفد طبي إيطالي: القطاع الطبي بكل مكوناته كان هدفاً رئيسياً للإرهاب والتدمير الممنهج        الثورة:     إرهابيوه يُهزمون على يد الجيش العربي السوري.. غلوبال ريسيرش: «داعش» يقاتل بالوكالة عن أميركا والدول الخليجية        
طباعةحفظ


القصيدة ترجمان الحزن

ملحق ثقافي
2017/3/7
سوزان ابراهيم

نحن قومٌ حزينون.. هذا قدر بلادنا.. أم هي الجيوسياسة التي حشرتنا في منطقة الأحزان العابرة للعصور؟!

الحزن طغى على قصائدنا، وحيث دارت الحرب، انتعلت القصائد أحذية الحزن الثقيلة لتكون قادرة على الخوض في شوارع الحرب المدماة.‏

في معظم ما أسمعه من شعر أو أقرؤه، خاصة للسوريين والعراقيين، ألاحظ حزناً مترفاً في كثير من الأحيان.. حزن الوصف والتأثر بنتائج الحرب على الإنسان... الإنسان الذي جعلت منه الحرب أداة انتقامها الأسوأ، فصارت القصائد متاحف حزن ومأساة باذخة.‏

كتبتُ: «في الحرب/ يكتبُ الشعراء قصائدَ حماسيةً/ تلتهب أكفُّ الجمهور بالتصفيق/ وحدهم الفقراءُ يموتون!».‏

هل يتطهر الشعراء بالحزن؟!‏

هل ينبغي على الشعر أن يكون أداة تسجيل وثائقي للواقع؟!‏

هل تبرر الواقعية والمصداقية النبرة المباشَرة للشعر وخطابيته واتكاءه على المقولات القادرة على حشد حماس الجمهور؟!‏

يحضر شعر الوطن بقوة.. ويحضر حزن الوطن بقوة.. وهذا في اعتقادي أمر مبَررٌ، فالشاعر أسرع في الاستجابة لأحزان الواقع.. لكن.. ألا نتمكن من الارتقاء بفنيات الشعر وتألقه عند الحديث عن الوطن؟!‏

هل يصح أن يكتفي الشعراء برصد مشاعر الجمهور وإعطائه ما يريد أن يسمعه؟!‏

مازال الجدل دائراً- كما أرى- بين ما يريده الجمهور وما يريده الشعر.. ويحتاج الأمر إلى شاعر متمكن وذكي ليوفق بين طرفي المعادلة الأصعب.‏

Suzanibrahim157@gmail.com‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

2017/3/7 العدد:853

الأعداد السابقة

اليوم الشهر السنة
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية