تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
2017/12/5 العدد:881
الثورة:     بمبلغ إجمالي مقداره 3187 مليار ليرة سورية.. الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018        الثورة:     وفد الجمهورية العربية السورية يصل للمشاركة بالحوار...أروقة جنيف 8 بانتظار ماستحمله الجولة الثانية.. وإنجازات الجيش تصل الحدود الإدارية لإدلب        الثورة:     الدفاع الروسية: الفضل الأول للقيادة والجيش السوريين في النصر على داعش        الثورة:     أعراب المشيخات يباركون على أرض الواقع جريمة ترامب...وفد بحريني يزور القدس دعماً لإسرائيل.. والفلسطينيون يطردونه عند أبواب الأقصى        الثورة:     أكد عدم وجود اختناقات... مدير مياه الشرب بدمشق: الوضع المائي جيد وغزارة نبع الفيجة 200 ألف م3        
طباعةحفظ


الكلاسيكية الجديدة

ملحق ثقافي
2017/12/5
ولد محمود جلال في طرابلس الغرب بليبيا عام 1911، وبعد عام من ولادته التجأت عائلته الى تركيا هرباً من طغيان الإيطاليين، في عام 1914 عين والده في سلك القضاء، وانتقل إلى سورية، وتنقل في العديد من مدنها: السويداء، قطنا، درعا، دير الزور، ثم  استقر في دمشق متقاعداً عام 1933.

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏

شجع الأب ميول ابنه الفنية، وعمل على رعايته قدر استطاعته وتقديم ما يلزمه. كان يريد دراسة الميكانيك، فانتسب إلى المعهد الصناعي بحلب، ثم تركه بعد ذلك. وفي عام 1931 بدأ دراسة الرسم بالمراسلة مع معاهد «باريس». تعلم الإيطالية، ثم سافر إلى «إيطاليا» ليدرس التصوير الزيتي فيها بين عامي 1934 و1939، وقد تتلمذ هناك على يد أهم الفنانين وهو «سيفيرو». كما درس النحت على يد الفنان «سان جاكو». وبعد عودته إلى سورية عمل مدرساً للتربية الفنية في المدارس «السورية» في «دير الزور» وفي مدرسة «التجهيز» و»التجارة» و»دار المعلمين» بدمشق، ثم مفتشاً للتربية الفنية، ثم شغل منصب وكيل عميد كلية «الفنون الجميلة» بدمشق، وكان له مساهمة في تأسيس الكلية ذاتها، وبقي وكيلاً في كلية «الفنون الجميلة» حتى تقاعده عام 1970.‏‏‏

وفي مجال النحت يعد محمود جلال أحد أبرز رواد النحت في تاريخ الحركة الفنية المعاصرة في سورية. نفذ نحتاً تاريخياً لأعلام عرب من أمثال طارق بن زياد وعمر المختار وأبو الوليد بن رشد، وعباس بن فرناس، وتمثال الثوري العربي، وتمثال الأمومة، و»الفدائي». وكانت هذه المنحوتات تدل على المتانة والقدرة الكبيرة لهذا الفنان الكلاسيكي الجديد.‏‏‏

أعماله التصويرية تزيد عن الأربعين لوحة، وأعماله النحتية بنفس العدد تقريباً وهي موزعة: في المتحف الوطني بدمشق، ومديرية التربية بدمشق، والنادي العربي، وله نصبين تذكاريين الأول (أطفال عامودا) في بلدة عامودا والثوري العربي بدمشق.‏‏‏

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏

أعماله مقتناة من قبل وزارة الثقافة السورية، المتحف الوطني بدمشق، وزارة الخارجية، وزارة التربية، وضمن مجموعات خاصة داخل وخارج سورية.‏‏‏

كان له دور كبير في تكريس البعثات الفنية للدراسة في الخارج.‏‏‏

شارك في معظم التجمعات الفنية مثل: ندوة الأندلس، مرسم فيرونيز، الجمعية العربية للفنون الجميلة.‏‏‏

نال جائزة التصوير الزيتي الأولى عام 1951. والجائزة الأولى بالنحت في معرض المتحف الوطني عام 1951. ومنح براءة تقدير من وزارة الثقافة عام 1960. ونال وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى عام 1971.‏‏‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

2017/12/5 العدد:881

الأعداد السابقة

اليوم الشهر السنة
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية