تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
العدد:906 2018/6/12
طباعةحفظ


الدورة 19 من مهرجان الأدب الشعبي والتراث

ملحق ثقافي
2018/6/12
أكد الدكتور توفيق بوقرة أن الدورة التاسعة عشرة لمهرجان جديرة للأدب الشعبي والتراث بالمكنين ستنطلق يوم 21 حزيران الجاري لتتواصل إلى يوم 24 من نفس الشهر.

مدير التظاهرة أكد أيضاً أنّ المهرجان يقترح خلال هذه الدورة عرضاً فرجويّاً ضخماً من إنتاج المهرجان يحمل عنوان “في القلب جريدة”، وهو عرض فني فرجوي فيه الإنشاد الصوفي الروحي وفيه الغناء التراثي مثل “مرثية جديرة” و”ملزومة العجار” التي وقع تهذيبها وأغنية “كبّ الفولارة” وغيرها من قصائد الملحون فضلاً عن فقرة للعوامرية نظراً لتوفر هذا النمط الفني في جهة الساحل بكثافة، بالإضافة إلى الشعراء و”الباردية” والراقصين.‏‏

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏

وقال بوقرة أنّ كل هذا وغيره سيتمّ تقديمه في لوحة فنية متناسقة منسجمة أداءً وحركة.‏‏

“في القلب جريدة” عمل فرجوي يشرف عليه فنيّاً توفيق بوقرة ويخرجه ركحيّاً أكرم القرين وإنتاج جمعية مهرجان جديرة للأدب الشعبي والتراث بالمكنين، وسيكون من ضيوف العرض الباحث في مجال التراث الشعبي علي سعيدان ومع إمكانية مشاركة الفنانة المتميزة في اللون التراثي زهرة لجنف.‏‏

أمّا عن عنوان العرض وهو “في القلب جريدة” فهو مأخوذ من قصيد “مرثية جديرة” لعلي سعيدان كما أشار بوقرة الذي أوضح أنّه “صدْرُ البيت: في القلب جريدة مرشوقة سعفة وراء سعفة” وهو يحيل على الجمال وعلى الحياة واستحضار الماضي التي اِتّسم بالجرأة والإقدام، كما يحيل على الفن وعلى الحياة الفنية التي كانت حاضرة ولا تزال تصارع من أجل البقاء والمتمثلة في ظاهرة “الإدّبا” الشعبيون، والذين مثّلوا الثقافة الرسمية في فترة العشرينات والثلاثينات والأربعينات، ثقافة مشبّعة بالأحاسيس والجمال والوطنية والتعايش الفنّي لعديد الظواهر الفنية منها الطرق الصوفية والإدّبا والفداوي في فترة اتّسمت بالعطاء على مستوى القول الشعري، فترة أسّست لثقافة خصبة وأرضية للارتقاء بالفكر والساعد”.‏‏

هذا العرض حسب المنظمين يحاول أن يستحضر فترة زمنية من تاريخ تونس الثقافي تميّزت بالثراء والتنوّع والمساهمة في تحرّر البلاد من براثن الاستعمار وبناء الدولة الحديثة في قالب فنيّ فرجوي.‏‏

الدورة الجديدة وإلى جانب العروض الفرجوية والعكاظيات الشعرية تتضمّن ندوة علمية حول “التراث الشعبي والمتغيرات القيمية الحديثة” يشارك فيها باحثون ومختصون في التراث الشعبي.‏‏

يُذكر أن مهرجان جديرة للأدب الشعبي والتراث بالمكنين، يحمل اسم أحد روّاد فنّ “الإدّبا” وهو ابن مدينة المكنين، أمّا المهرجان فيُعنى بالتراث الشعبي و”الإدّبا” و”الغنّاية” والشعر الشعبي.‏‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

العدد:906 2018/6/12

الأعداد السابقة

اليوم الشهر السنة
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية