تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
العدد:906 2018/6/12
طباعةحفظ


المغرب يستضيف مهرجان الموسيقى الروحية

ملحق ثقافي
2018/6/12
كشف منظمو النسخة الرابعة والعشرين لمهرجان فاس للموسيقى الروحية، والتي تنطلق فعالياته 22 حزيران الجاري، أقوى لحظات المهرجان في دورته المقبلة.

وذكر أن المهرجان سيشهد إبداعاً خلال حفل الافتتاح، إذ ستحدد “معارف الأسلاف” نغمة المهرجان، و”سترتقي بالهندسة وستُقلب صفحات كتاب موسيقي بتزيينها الكثير من حروف الخط التي تحاكي أنماط التطريز”.‏‏

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏

وأكد المنظمون أنه خلال حفل الافتتاح، سيتم إبراز التحولات التي صنعها الإنسان للمادة عن طريق بعض مظاهر العبقرية البشرية التي تبلورت في الفولاذ أو الزجاج أو الخشب أو الحجر، علماً أن “المعرفة التقنية التقليدية ستتواجه مع فن الخطاب، وبالأخص مع الشعر، وحجر الزاوية في الغناء ونسج كلماتها مثل خيوط الحرير التي تمتد في أزقة مدينة فاس”، حسب ما أكده آلان ويب المدير الفني للمهرجان.‏‏

وعلى مدى تسعة أيام من المهرجان، ستتوالى الإيقاعات التي تحمل تقاليد روحية عظيمة من أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وأمريكا وغرب وشرق أوروبا بعضها البعض. وفي اليوم الثاني من فعاليات المهرجان، سيكون جمهور “باب الماكينة”، على موعد مع “ديوان الجمال والغرابة” لظافر يوسف، الذي يعد من كبار فناني العود، وهو مغن وملحن تونسي سيوازي في عرضه الموسيقى الصوفية القديمة مع نسيج الجاز الحالي.‏‏

وتتضمن برمجة مهرجان فاس للموسيقى الروحية، حفل “ابن بطوطة، رحالة الإسلام” لـ “جوردي سافال” و”هسبريون”، وهي الحفلة التي تدعو الجمهور إلى رحلة موسيقية مبهرة تسير على خطى المستكشف الكبير ابن بطوطة، إلى جانب مشروع الإبداع الأوروبي “أورفيوس” الذي خرج إلى الوجود بفضل مبادرة “جوردي سافال” عقب مروره في غابة (كاليه) في أبريل 2016 ، ويهدف إلى إدماج الموسيقيين اللاجئين المحترفين مع السماح لهم بنقل ثقافتهم ومقاسمتها.‏‏

ومن بين الأسماء التي تضرب موعداً مع جمهور المهرجان، فنان كورا المالي “بالاك سيسوكو”، وعازف العود المغربي إدريس الملومي وفنان آلة “فاليها” راجيري، وهم ثلاثة فنانين منفتحين على العالم، واكتسبوا شهرة دولية، يمزجون الإيقاعات القادمة من أقصى الجنوب إلى أقصى شمال أفريقيا في لحظة عظيمة من التعايش. في الليلة الأفريقية، يعيد صوت المنشد، سواء من زنجبار أو صعيد مصر أو السنغال، صياغة كلمات عالم شاعري حيث يتعايش الحب الغامض والقلق والغياب والتحرر من الجسد، سيما أن الطرق الصوفية المختلفة التي طورها الحجاج والحكماء والمسافرون في الفترات السابقة، تعمل على إدامة العالم الصوفي الذي تعود جذوره إلى الشرق.‏‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

العدد:906 2018/6/12

الأعداد السابقة

اليوم الشهر السنة
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية