موطن السلام


تستعيد سورية قوتها وعافيتها بشكل متسارع بفضل سواعد وتضحيات جيشنا العربي السوري الباسل وصمود شعبها، فبعد عودة الكثير من المناطق والأسواق والمناطق الصناعية للعمل والحركة، يعيش المواطنون أجواء فرحة الأعياد.
عاماً بعد عام يختلف العيد عن سابقه مع عودة الأمن والأمان إلى ربوع وطننا وتدخل الفرحة والسرور على قلوب الصغار والكبار، ويتناسى الجميع زلّات بعضهم كما يتصافحون بقلوب صافية، وتتجدّد فيه علاقات الأخوة والمحبة والسلام، كما ارتسمت الفرحة على وجوه الأطفال ابتهاجاً بقدوم عيد الأضحى المبارك الممزوج بنكهة الانتصارات.
ومع أيام عيد الأضحى المبارك.. علينا جميعاً العمل من أجل أن تكون بلادنا رونقاً للحياة والسلام والمحبة، فسورية التي طالما كانت موطن السلام والمحبة ستعود بحكمة قائدها وصمود شعبها وتضحيات جيشها كما كانت قبل هذه الحرب الظالمة منارة للحضارة والعلم والسلام.
نحن في وقت أحوج ما تكون فيه بلادنا للسلام وإعادة رونق الحياة إليها يصرّ السوريون على إحياء أيام المحبة في مختلف بقاع وطنهم وإرساء دعائمه الحقيقية فيما بينهم كرسالة للعالم للصمود والمحبة والنصر.
عادت سورية لأفراحها وعادت تنبض بروح مواطنيها المخلصين، وأمنيات الخير تعمّ الجميع بمناسبة عيد الأضحى وعودة الأجواء كما كانت سابقاً.. تهانينا بالعيد وأمنيات الخير والسعادة للجميع داعين كل المغتربين في الخارج للعودة إلى حضن سورية وإعادة إعمارها بعد دحر الإرهاب وعودة الأمن والاستقرار إليها، فنحن نعيش الأعياد بفرح بعد ما ذقناه من معاناة وخوف لسنوات من الحرب الظالمة، فحب سورية مزروع في قلوبنا ولم يُصنع.
عيد الأعياد هو عيد الوطن في الاستقرار الذي كنّا ننعم به، فنحن مخلصون في أقوالنا وأفعالنا وأعمالنا، إخلاصاً أمام كل ما يرتبط بوطننا.. للوطن وبالوطن نكون، أطفال نشأنا وترعرعنا، وطلاب درسنا وسهرنا، وموظفون أينما كنا حملنا أمانة العمل ورفعة وتقدّم الوطن بإخلاص واجتهاد ومثابرة.

 

عادل عبد الله
التاريخ: الثلاثاء 13-8-2019
رقم العدد : 17049