الهرولة لإنقاذ أدواتهم

 

 

 

لا تقيم واشنطن وحلفاؤها أي اعتبار للحياة الإنسانية والقوانين والشرائع الدولية ثم تدّعي أن قواتها الغازية جاءت إلى سورية لتحقيق العدالة الإنسانية المزعومة، تقصف طائراتها المعتدية بشكل عشوائي السوريين ثم تزعم أنها تستهدف داعش والقاعدة.
تدّعي إدارتها العدوانية أنها تحمي السوريين من الأسلحة الكيميائية، مع أنها التي توعز إلى عناصر خوذها البيضاء للقيام بهذه المسرحيات لتبرير عدوانها على الدولة السورية من جهة ولتعويض خسائر إرهابييها في الميادين من جهة.
وبسبب خسائر أدواتها على محاور ريف حماة وإدلب بعد التقدّم الكبير الذي حققه الجيش العربي السوري بدأت أبواقها الإعلامية بالترويج لهجمات كيميائية مزعومة، علّها تنقذ مشاريعها المتهاوية.
وما المعلومات المؤكدة حول نقل إرهابيي النصرة اسطوانات من غاز الكلور من أحد مقراتهم في إدلب باتجاه ريف حماة الشمالي بواسطة سيارة إسعاف تابعة للخوذ البيضاء الإرهابية لتنفيذ مسرحية جديدة إلا الشاهد الآخر على تلك السياسات العدوانية.
أما حليفة الإرهاب الأميركي تركيا فلم تجد وسيلة لإنقاذ مشاريعها التوسعية بعد اندحار إرهابييها في الشمال سوى الهرولة لمساندة الإرهابيين بكل السبل، من تقديم الأسلحة المتطورة إلى بناء خطوط تحصينات جديدة في إدلب بعد خشيتها من حسم الجيش العربي السوري للمعارك.
لكن السؤال الذي يلقي بظلاله على هذه السياسات الإرهابية لمنظومة العدوان هو: أين مجلس الأمن الدولي وبقية المنظمات الأممية من كل هذ الجرائم؟ وأين هي تحقيقات منظمة حقوق الإنسان والمحكمة الجنائية الدولية وتقاريرها حول هذه الجرائم؟ ومن الذي سيحاسب أميركا وأدواتها عليها في ظل سبات هذه المنظمات العميق؟.

أحمد حمادة
التاريخ: الأربعاء 12-6-2019
رقم العدد : 16998


طباعة