من سورية إلى ليبيا.. دحر الإرهاب

ثورة أون لاين _ أحمد حمادة

ثمة أخبار عديدة، وتحركات ومخططات يقوم بها رئيس النظام التركي رجب أردوغان، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنه مستمر بأجنداته الإخوانية الاستعمارية ليس في سورية فحسب بل بطول المنطقة وعرضها.

فهو مستمر بشحن المزيد من مرتزقته إلى ليبيا، بعد أن هزموا على امتداد الجغرافيا السورية، واندحروا على أيدي الجيش العربي السوري، وهو كذلك مستمر بسياساته العدوانية في الجزيرة والشمال السوريين دون أدنى احترام لتعهداته للجانب الروسي والتزامه بها.

رغم أن الجيش الليبي نشر اعترافات عديدة لهؤلاء المرتزقة بأن النظام التركي نقلهم من محافظة إدلب إلى ليبيا لاستثمارهم في الشمال الإفريقي بما يخدم أطماعه وأجنداته ومخططاته العثمانية البائدة، إلا أن رأس هذا النظام أردوغان ظل يناور ويراوغ ويضلل العالم بأنه يقدم الاستشارات فقط لحكومة يزعم أنها تمثل الليبيين.

أما في شمال وشرق سورية فمازال هذا النظام الاستعماري يواصل مع مرتزقته كل أشكال العدوان والسرقة الموصوفة والجرائم ضد الإنسانية بحق أهلنا هناك، وآخرها اعتداءاته على المناطق المأهولة بالسكان في محيط تل تمر بريف الحسكة الشمالي، وليس هذا فحسب بل قامت قواته الغازية بفتح معسكرات لتدريب إرهابيين في مبنى مديرية حقول نفط الجبسة الحكومية، الذي احتلته القوات الأميركية وحولته إلى قاعدة لها.

من انقلاب أردوغان على الاتفاقات والتفاهمات حول سورية، إلى نقل إرهابييه إلى ليبيبا لسرقة ثروات الليبيين والعبث بمستقبل بلدهم، مروراً بالعدوان المستمر على الشعب السوري وانتهاك سيادة الدولة السورية واحتلال أراضيها، يواصل النظام التركي وضع حجر الأساس لمخططاته الاستعمارية دون أن يدرك أن كل أجنداته المشبوهة وخطواته العدوانية سيكون مصيرها أدراج النسيان، لأن إرادة السوريين والليبيين أقوى من كل غطرسته وجرائمه وعنجهيته الفارغة.

 


طباعة