مع محبتي..

    قف قليلاً أيها الطريقأما تعبت من القادمين والمسافرين.. ألا تدمع عيناك من تلويحة الأيديفي الذهاب والإياب؟...................................اهدئي أيتها ا...

لا حيادية في الأخبار

لأعترف ..أنا أهرب من نشرات الأخبار . لقد صار رأسي محشوا» بوجوه غريبة وبأسماء لا أهمية لحفظها سوى أن نستشهد بها على أنها أسماء لقتلة دوليين مثل ترامب ومنافقين وسفاحين مث...

ليس للغريب حبق

  هذا الغريب يشبهك..هذا الغريب يستطيع أن يخبر عنك كل الأشياء التي تخفيها ولا تريد أن تصرح بها حتى لا يتصدق عليك والي المدينة.. عند ذلك سيذلك ولن تستطيع أن ترفع رأ...

سرّ الماضي العتيد

لم أكن أتخيل أن هذا الشاب المراهق يحمل كل هذه الهموم..كنت أظن أن الشبان الصغار الذين كبروا في عالم الأنترنت وتفتحوا على فكرة أن العالم قرية صغيرة يستطيع كل فرد فيها أن ...

لله در النساء

    غادرنا شهر رمضان وغادر معه العيد وتنفست النساء الصعداءقد تستغربون لماذا أقول ذلك.. لكنها الحقيقة.. الحقيقة المرة المغلفة بالرضا والقناعة واليقين الصامت....

ذاكرة حرير القز

لن أكتب عن ( حرير أسود ) روايتي ولا عن حرير الكلام أو حرير الشوق.. بل سأكتب عن الحرير السوري.. حرير القزّ الذي تنتجه دودة الحرير.. هذا الكائن الصغير الذي يتغذى على ورق ...

على فكرة

نحن نعيد الفكرة ذاتها مرات ومرات.. نتحدث عن تجارب بالشعوب وحضاراتها ثم نطوي الحكاية ونذهب إلى أسرتنا نحلم بيوم لا نسمع فيه قصفاً ولا طيراناً يحلق فوقنا ويلوث سماءنا.. ل...

حوار المسافات

هناك.. بعيداً عن نافذتك حيث أنت تشرب القهوة الدافئة وتنظر إلى الطيور التي تحوم حول شرفتكوتسمع فيروز وأخبار الصباح وتجري مكالماتك العديدة..هناك.. بعيداً عن نافذتك جندي ي...

مناضلو المهجر

  تثير القرف حوارات بعض المهاجرين الذين تركوا البلد يحترق وفروا بجلدهم.. ومن هناك.. من البلد الذي يأويهم ويعطيهم رواتب شهرية يرسلون برسائل الشوق والحنين للشام ويا...

لعبة الأعياد

يذكرني عيد العمال بعيد الأمهات، كلاهما عيد للترضية لا أكثر، إذ لا يضاهي شقاء الأم في تنشئة أولادها وإحاطتهم برعايتها سوى شقاء العمال الذين هم الجنود المجهولون الذين يكد...