نايات العيد الحزينة

هو الجلاء.. عيد بأي حال عدت يا عيد..شجر الغار على الطرقات يقف في أعالي القهر. يذرف اخضراره والعيد يقف متفرجاً.. بأي حال عدت يا عيد؟الجلاء اليوم.. جلاء المستعمر الفرنسي،...

رحلة الحوم رحلة الألم

  لم تكن الشمس قد ارتفعت فوق الجبال الشرقية بعد، كأنما هي تتجول على مهل بين تلّ سيانو وبساتين الليمون لترتفع بعد ذلك عالياً.كانت طيور الحوم مبكرة في سفرها من الجن...

نشيد قروي

وكان لي قرية.. ككل القرويين..فيها نهر عذب المياه تتوزع الينابيع على ضفتيه.. تأتي صبايا القرية عصراً ويملأن الجرار الفخارية المشوية بالتعب والشقاء.. يضحكن ويثرثرن حكايات...

الجــــولان لــــنا

كلما ذكر الجولان تغصُّ الروح وتبدأ الذاكرة بالدوران حول تلاله وهضابه ومياهه العذبة وكرومه الغناءة ومناضليه الصامدين.وكلما ذكر الجولان أتذكر مهرجان الجولان الأول الذي عق...

مبادرات رائعة

سمعت كثيراً عن مبادرات الشيخ شعبان منصور في منطقة الغاب (حماة).. ورأيت هذا الرجل الثمانيني عبر حوار متلفز.. فادهشني بهدوئه ولطفه وإنسانيته ونظرته الثاقبة إلى المستقبل وإي...

الشكوى لغير الله مذلة

ليس للمطر علاقة بذلك وليست النسمات الباردة التي تجعل المرء يلتف على نفسه ويتقوقع في المكان فلا يخرج من ذاته هي الأسباب التي جعلتني أشعر أني بحاجة للبوح والشكوى.ربما هي ...

النار تحت الرماد

(ثقي بأنني لا أعرف ماذا أقول لك؟)هذا ما قالته إحدى الصديقات عندما سألتها (كيف الحال يا سلمى ؟)سلمى معلمة ولديها شاب في الجيش مخطوف منذ خمس سنوات ولا تعرف عنه شيئاً، لكن...

ما أ كثرني مزدحمة بنفسي

منذ سبع سنين أو أكثر.. وأنا أنظر إلى البحر وهو ينظر نحوي ولا شيء يتغير..الأشجار في الحديقة ما زالت مكسورة.. وخطوط الهاتف ترقص في الهواء وتترك كلمات العشاق تضيع.. لا الر...

أحبك على طريقتي

كان من يمكن أن تدرك وحدك بأني أحبك أو مشغولة بك .فالأمر لا يحتاج إلى كثير عناء، لأن بعض التلميحات أهم بكثير من التصريح، والإشارات تكفي لأن تقرأ الرسالة و يصلك المضمون ب...

الحقيقة الغائبة

أشعر أن الأزمة في البلد أتت على كل شيء.. لم تترك للسوريين أي فسحة للتنفس.. فضاق علينا الهواء والماء والبحر والسماءولكن - وفي الأزمات الكبيرة التي تصيب الشعوب عادة - يكو...