قوى فلسطينية في ذكرى النكبة: الصهاينة لن يفلحوا بكسر إرادتنا

ثورة أون لاين: أكدت القيادة المركزية لتحالف قوى المقاومة الفلسطينية أن فلسطين بأكملها حق غير قابل للتفاوض أو المساومة وأن الشعب الفلسطيني بكل قواه الحية المقاومة سيسقط ما يسمى “صفقة القرن” وكل الخطط الأمريكية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية والنيل من حقوق الشعب والأمة.

وشدد التحالف في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم بمناسبة الذكرى (71) للنكبة الفلسطينية على استمرارية مقاومة الشعب للاحتلال بكل أشكاله والتمسك بكامل حقوقه الوطنية والتاريخية ومواصلة نضاله لتفجير الانتفاضة الفلسطينية الثالثة في الضفة الغربية وكل أرجاء فلسطين.

ودعا التحالف كل القوى والفصائل الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية في المرحلة القادمة من تاريخ القضية والنضال الوطني ونبذ الخلافات الداخلية والعمل لإنهاء الانقسام وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها والعمل على تعزيز وحدة الشعب لمقاومة الاحتلال وكل المشاريع الاستعمارية.

إرادة الشعب الفلسطيني هي العنوان الأبرز في الصراع مع الكيان الصهيوني

إلى ذلك أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أن إرادة الشعب الفلسطيني ووحدته ومقاومته وتمسكه بهويته وحقوقه التاريخية وتضحياته داخل فلسطين وخارجها تبقى العنوان الأبرز في الصراع مع الكيان الصهيوني الغاشم.

وأوضحت الجبهة في بيان تلقت سانا نسخة منه أن برامج الإحباط والتيئيس المبرمج التي تحاول الدول الاستعمارية وداعموها من بعض الأنظمة العربية تعميمها عبر الحروب التي تشنها أو تقوم برعايتها ضد محور المقاومة ولاسيما الحرب الكونية على سورية خلقت واقعا جديدا يملي على قوى التحرر العربي وحركات المقاومة الفلسطينية العمل وفق صيغ نضالية أكثر فاعلية وجدوى.

وأشارت الجبهة إلى أن هزيمة المخطط الأمريكي الصهيوني في سورية وسقوطه في اليمن وانتصارات وبطولة الشعب الفلسطيني في غزة وعجز قوى العدوان عن كسر إرادة الجمهورية الإسلامية في إيران كلها مؤشرات لمعنى إرادة المقاومة وتباشير الانتصار ولو بعد حين.

يذكر أن العصابات الصهيونية قامت في الخامس عشر من أيار عام 1948 وبمساعدة من سلطات الاحتلال البريطاني آنذاك بطرد وتهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني من مدنهم وقراهم وحولتهم إلى لاجئين في دول مجاورة بعد أن ارتكبت مجازر وحشية ضدهم راح ضحيتها آلاف الشهداء وهدمت ودمرت مئات القرى والمدن الفلسطينية وأقامت مستوطنات مكانها.

ونددت الجبهة بما تعرضت له المخيمات الفلسطينية في سورية من تدمير وتهجير ومجازر ارتكبتها التنظيمات الارهابية التكفيرية المتصهينة وآخرها الاعتداءات على مخيم النيرب في حلب أمس بعدد من الصواريخ والتي أسفرت عن استشهاد ستة مدنيين بينهم طفلان وإصابه أربعة عشر آخرين.

المحتلون الصهاينة لن يفلحوا بكسر إرادة الفلسطينيين

وفي هذا الصدد أكدت حركة الانتفاضة الفلسطينية أن فلسطين كانت وستبقى وطنا نهائيا لأهلها الفلسطينيين مشددة على أن المحتلين الصهاينة ورعاتهم في أمريكا ومواليهم في المنطقة لن يفلحوا بكسر إرادة الشعب الفلسطيني.

وقالت الحركة في بيان اليوم بمناسبة ذكرى نكبة فلسطين: إن من انتظر هزيمة الفلسطينيين لواحد وسبعين عاما عليه اليوم أن يراجع حساباته مؤكدة التمسك بالمقاومة والثبات ضد الاحتلال الصهيوني.

ونوهت الحركة بصمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بهويته الوطنية ورفضه المساومة على حقوقه التاريخية متحديا كل من راهن على تمرير المخططات التآمرية العدوانية من الصهاينة وأدواتهم.

بدوره أكد لقاء في بيروت ضم ممثلين من حزب الشعب الفلسطيني والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أهمية دعم المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي والدفاع عن حقوق الفلسطينيين.

ودعا المشاركون الى تفعيل وتعزيز جميع أطر ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية السياسية والنقابية والشعبية بالاستناد إلى رؤية واستراتيجية وطنية جامعة وحشد الطاقات والجهود الوطنية الفلسطينية لمواجهة المؤامرات والمخططات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني وتستهدف حقوقه بالعودة وتقرير المصير.