موسكو: الغرب أنفق مليارات الدولارات على دعم الإرهابيين في سورية.. خطط واشنطن لزيادة القوات في المنطقة خطيرة

ثورة أون لاين: 

أعلن رئيس مصلحة الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، أن الغرب أنفق المليارات من الدولارات على دعم الإرهابيين  في سورية.

وقال ناريشكين في كلمة ألقاها في الاجتماع الدولي الـ10 للمسؤولين الكبار في مجال الأمن الذي يعقد في عاصمة جمهورية بشكورتوستان الروسية مدينة أوفا، اليوم الثلاثاء: "جرى في سورية إنفاق المليارات من الدولارات لدعم جماعات المعارضة المسلحة، غير أن الدول الغربية لم تتمكن من الفصل بين الجماعات المعتدلة وجبهة النصرة الإرهابية".

وأضاف: "والآن بدأ هؤلاء المتطرفون، الهاربون من ضربات القوات السورية الحكومية، إغراق المدن الأوروبية".

وحذر ناريشكين الدول الغربية من عواقب محاولتها مغازلة الجماعات الإرهابية في سورية والعراق، واصفا ذلك بأنه "أمر خطير للغاية".

وتابع: "من الممكن على الأرجح أنها (الدول الغربية) تأمل بانتقال الجبهة الإرهابية، بعد فشل مشروع إنشاء الخلافة في الأراضي السورية والعراقية، إلى منطقة أخرى تقع بعيدا عن أوروبا، في أفغانستان أو آسيا الوسطى.. وخاصة إذا ما جرى دعم هذه الآمال بأعمال حقيقية لنقل المقاتلين إلى هناك".

الخارجية الروسية: الخطط الأمريكية لزيادة القوات في الشرق الأوسط تزيد من خطر الصدام مع روسيا


كما أعرب نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، اليوم الثلاثاء، عن قلق موسكو إزاء خطط الولايات المتحدة لزيادة القوات في الشرق الأوسط، مؤكدا أن هذا يزيد من خطر الصدام.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي للصحفيين: "أولاً ننتقل من حقيقة أن القرار النهائي بشأن شكل عمليات النشر الإضافية المحتملة للقوات الأمريكية في المنطقة لم يتخذ بعد، فهناك فقط تسريبات أولية وبعض الإشارات العامة. ولكن على ما يبدو أن الموضوع يذهب إلى حقيقة أن تجميع القوات والأصول الأمريكية في المنطقة سوف يزداد قوة، وإضافة".

وأضاف ريابكوف: "هذا يسبب لنا قلقا بالغًا، ليس فقط من وجه نظر أن الزيادة في القوات والمعدات في حد ذاته يزيد من خطر الاصطدام وبعض التفاقم غير المرغوب فيه، ولكن أيضًا من وجهة نظر أننا نفتقر إلى فهم واضح لما يفعله المسؤولون في واشنطن".

وتصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران بشدة في الأسابيع الأخيرة، بعد عام من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين إيران وقوى عالمية لكبح برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات.

ويتزايد القلق من إمكانية تفجر صراع محتمل في الشرق الأوسط، في وقت تشدد فيه واشنطن العقوبات والضغوط السياسية على طهران وتكثف وجودها العسكري في المنطقة.