بيسكوف: إقالة بولتون لن تصحح العلاقات الروسية الأمريكية

ثورة أون لاين:

اعتبر المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن إقالة مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي جون بولتون لن تصحح العلاقات الروسية الأمريكية.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن بيسكوف قوله للصحفيين اليوم رداً على سؤال حول إمكانية تأثير إقالة بولتون على العلاقات الروسية الأمريكية: “لا نعتقد أن وجود أو إقالة أي مسؤول ولو مثل هذا المسؤول رفيع المستوى قد يؤثر بصورة جدية على السياسة الخارجية الأمريكية”.

وذكر بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن أكثر من مرة أن روسيا تميل للبحث عن مخرج من (الوضع المحزن) الذي لا تزال تقع فيه العلاقات الروسية الأمريكية الثنائية مضيفاً في الوقت ذاته “لا يمكننا البحث عن هذا المخرج بشكل منفرد ولا يمكن عمله إلا بالتعاون ونأمل مشاهدة مثل هذه الإرادة السياسية عاجلاً أم آجلاً”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أمس إقالة مستشاره للأمن القومي جون بولتون لأنه (يختلف بشدة مع مواقفه).

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف بأنه لا توجد توقعات بعد إستقالة بولتون لأن “التغييرات التقليدية في الإدارة الأمريكية لن تؤدي إلى تطبيع العلاقات مع روسيا”.

وتدهورت العلاقات الروسية الأمريكية خلال السنوات الأخيرة بسبب اختلاف المواقف بين موسكو وواشنطن حيال حل القضايا الدولية من بينها الأزمة الأوكرانية إضافة إلى اتباع الولايات المتحدة سياسة الهيمنة والتدخل في شؤون الدول الأخرى وعدم الالتزام بالقانون الدولي وهو ما تعارضه روسيا بشدة.

من جهة أخرى أعلن بيسكوف أن روسيا لا تؤكد وصول أوليغ سمولينكوف الذي تصفه وسائل إعلام بـ “الجاسوس الأمريكي في الكرملين” إلى البيانات المتعلقة بأجهزة الاستخبارات الروسية.

وقال بيسكوف: “بالنسبة لموضوع الجاسوس الأمريكي فهناك موظف كان يعمل في الكرملين لفترة زمنية محددة لكن تم فصله بعد ذلك.. وعن فرضية إن كان جاسوساً فنحن لا نعلم هذه التفاصيل التي أتركها للاستخبارات الروسية”.

وكان بيسكوف أوضح أمس أن سمولينكوف كان يعمل في إدارة الرئيس فلاديمير بوتين ولكن تمت إقالته بأمر داخلي منذ سنوات عدة ولم يكن يشغل أياً من المناصب الكبيرة لأنه لا يتم تعيين الأشخاص في هذه المناصب إلا بأمر من الرئيس موضحاً أن كل ما تتداوله وسائل الإعلام الأمريكية حول سحبه وانقاذه وغير ذلك هو كلام من نسج الخيال.

وفي وقت سابق إدعت قناة (إن بي سي) الأمريكية بأن الجاسوس الأمريكي الذي كان يعمل سابقاً في موسكو يعيش حالياً بإسمه الحقيقي وتحت حماية الحكومة الأمريكية بالقرب من واشنطن وأضافت أنها لا تكشف عن اسم الجاسوس لأسباب أمنية.