النيابة السويدية تعلن وقف الملاحقات ضد أسانج بتهمة الاغتصاب

ثورة أون لاين :

أعلنت النيابة العامة السويدية اليوم وقف التحقيقات بتهمة الاغتصاب بحق مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج والتي تعود لعام 2010 بسبب عدم كفاية الأدلة.

وأسانج أسترالي الجنسية وتحاول الولايات المتحدة اعتقاله ومحاكمته بتهمة نشر وثائق دبلوماسية أمريكية فيما هو معتقل حاليا في بريطانيا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نائب المدعي العام إيفا ماري بيرسون قولها للصحفيين “أعتبر أنه تم استنفاد جميع إجراءات التحقيق التي يمكن اتخاذها.. لكن الأدلة ليست قوية بما يكفي لتقديم لائحة اتهام”.
وبدأت التحقيقات بعد أن اتهمت امرأة سويدية أسانج في آب من عام 2010 باغتصابها وهو ما نفاه مؤكدا أن الاتهامات تهدف لتشويه سمعته.

وأضافت بيرسون إن تقييمي هو أن الأدلة قد ضعفت بطريقة لم تعد هناك أسباب لمواصلة التحقيق في القضية.

وكانت السلطات السويدية أغلقت التحقيق بتهمة الاغتصاب بحق أسانج في عام 2017 معتبرة أنه لم يعد من الممكن المضي في التحقيقات لعدم إمكانية الوصول إليه ولكن أعيد فتح القضية بعد اعتقاله في بريطانيا.

واعتقل أسانج في بريطانيا عندما اقتادته الشرطة من سفارة الاكوادور في لندن والتي لجأ إليها منذ عام 2012 لتجنب ترحيله إلى السويد.

وحكم عليه في وقت لاحق بالسجن 50 أسبوعا “لانتهاكه شروط الإفراج عنه” عندما لجأ إلى السفارة.

وقام ويكيليكس عام 2010 بنشر آلاف الوثائق العسكرية السرية حول حقيقة حرب الولايات المتحدة على العراق وافغانستان ومن أهم ما تم تسريبه اثباتات ودلائل تؤكد انتهاكات الجيش الأمريكي بحق المدنيين في هذين البلدين وتجاهل الإدارة الأمريكية الجرائم التي ارتكبها جنود أمريكيون بحق سجناء عراقيين أبرياء إضافة إلى جرائم القتل التي ارتكبوها في أفغانستان وهو ما أثار نقمة الولايات المتحدة على أسانج.