ولو متأخراً

 

بدأت اتحادات غرف الصناعة والتجارة الاستعدادات للمشاركة في الدورة الحادية والستين لمعرض دمشق الدولي وذلك بعد أن أعلنت مختلف الجهات العامة استعدادها للمشاركة كما أصبحت طبيعة المشاركة واضحة بالنسبة لمختلف الجهات.. كل جهة حددت مساحة جناحها كما حددت طبيعة مشاركتها بالتفاصيل وكيف وبما ستشارك. وأعتقد أن التجهيزات اللوجستية الأخرى أيضا تصبح أكثر جاهزية مع اقتراب موعد انطلاق الدورة.
أعتقد أن مشاركة أغلب الصناعيين والتجار عبر اتحاداتهم هو أمر إيجابي وناجع خاصة أن التنظيم يوفر على المشاركين الكثير من التفاصيل ويختصر الزمن والعديد من الحلقات وربما يؤمن للمشاركين حسومات وتخفيضات جيدة، ولكن ماذا عن باقي التجار والصناعيين غير المشاركين عبر الغرف؟.
اليوم الكثير من التجار عزفوا عن تجديد تسجيلهم في غرف التجارة بعد إلزامهم بتسجيل عمالهم في غرف التجارة بعد إلزامهم بتسجيل عمالهم في التأمينات الأمر الذي يؤكد عزوف الكثير من هؤلاء عن المشاركة عبرغرف التجارة وهم ليسوا بقليل وعليه سيسعون للمشاركة بأنفسهم ليجدوا العائق نفسه المتمثل في عدم وجود مكاتب للمؤسسة في أي محافظة أو تسهيلات للمشاركة فمن يرد أي تفصيل يجب عليه مراجعة مدينة المعارض على طريق المطار هو أمر لابد من معالجته حتى ولو متأخرا.

باسل معلا
التاريخ: الجمعة 12-7-2019
الرقم: 17022