كتاب الاسبوع


ثورة أون لاين: رشا سلوم
شكلت تركيا نقطة انطلاق للتآمر الاميركي على العالم العربي , والمتغيرات التي حدثت في المنطقة كان لتركيا در تآمري فيها , وماذا عن الصفحات المطوية التي لا تعرف في هذا المجال , الكتاب الصادر حديثا عن الهيئة العامة السورية للكتاب يبحث في ذلك
فقد صدر ضمن "المشروع الوطني للترجمة" كتاب(خريف الجمهورية الأولى... انقلاب أرغناكون "مشروع : أمريكا - حزب العدالة والتنمية، جماعة فتح الله غولن")، تأليف: مردان ينارداغ، ترجمة: أحمد سليمان الإبراهيم.
يطلق الكاتب ينارداغ وغيره من الباحثين الأتراك مصطلح "الجمهوريات الأولى" على النظم الجمهورية في الشرق الأوسط جميعها التي تأسست بعد الاستقلال واعتمدت مبدأ العلمانية بغض النظر عن حجم ونسبة هذه العلمانية وتبني الفكر الحداثوي.
اعتمدت الإمبريالية العالمية على الإسلام الراديكالي (الإخوان المسلمين) لمواجهة الحركات التحريرية في الشرق الأوسط من جهة، ومواجهة المد الشيوعي ومحاصرة الاتحاد السوفييتي من خلال ما أطلق عليه مصطلح الحزام الأخضر. وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي بدأ الرأسمال العالمي بالتخلص من الإسلام الراديكالي بافتعاله تفجيرات الحادي عشر من أيلول عام 2001. وكان قد بدأ بتأسيس ما يسمى بالإسلام المعتدل من خلال غرهام فوللر مدير ملف تركيا والشرق الأوسط في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وذلك بلبرلة الإسلام بما يتناسب مع المصالح الرأسمالية من جهة، وأيديولوجية للنظم السياسية التي خططوا لفرضها على دول الشرق العلمانية بعد ما يسمى بالربيع العربي وتفكيك المؤسسات الجمهورية في الدول المذكورة.
يبحث هذا الكتاب كيفية تفكيك البنى والمؤسسات الجمهورية في تركيا على يد رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية بالشراكة مع فتح الله غولن كي تكون نموذجاً سياسياً للدول التي ستكون هدفاً لما يسمى الربيع العربي.
كتاب(خريف الجمهورية الأولى... انقلاب أرغناكون "مشروع : أمريكا - حزب العدالة والتنمية، جماعة فتح الله غولن")، تأليف: مردان ينارداغ، ترجمة: أحمد سليمان الإبراهيم، يقع في 311 صفحة من القطع الكبير، صادر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب 2020.

 

 


طباعة