محطات فنية ولقاء الخبرات

ثورة أون لاين:
موعد له خصوصيته ، محطة فنية ينتظر الجمهور مواعيدها بشكل دائم ، بما حملته لهم من جماليات متعددة الالوان والأساليب الفنية، انها محطات غنية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، أنه معرض الفن التشكيلي في خان أسعد باشا، معرض الربيع السنوي وقد حمل روح واحدة بعشرات الاشكال الفنية، حيث اجتمع في المعرض فنانين كثر تحت مظلته، وصلوا لأكثر من سبعين فنانا، ليقدموا ابداعهم بشكل مختلف، من نحت الى عرافيك الى تصوير زيتي.. وغيره خصوصا أن الجمهور السوري اعتاد على تلك المواعيد الدورية التي ينتظر منها الكثير، حيث يظهر المعرض كل عام بحلة حديدة، قادرة على منح محبيه الافق المختلف، وقد اتسم بالحيوية والغنى في مضامينه الواسعه، كلها ركزت على الواقع وحالاته المختلفة في كل جانب من جوانب حياة الانسان السوري، وقد حملها المعرض الذي التقى فيه مجموعة من الفنانين الكبار، ومجموعه من التجارب الكبيرة، التي جعلت من هذا الموعد ساحة لتبادل الخبرات الفنية والآراء والاضطلاع على الأساليب المتنوعة، وقد التقت تجارب متألقة ولوحات اخاذة ومنحوتات، لها خصوصيتها، لكل لها اسلوبها وتقينياتها وأدواتها ومضمونها، فكانت ساحة تنافس بين الجماليات الكثيرة، ومحطة آسرة، كشفت عن التنوع والإبداع تلاقى عندها فنون ومضامين ، فتحت الابواب أمام التجارب الفتية، لتتبادل الخبرات والآراء والرؤيا، والتي منحت بعضها البعض آفاق للتطور والعطاء، وأضفت على المعرض خصوصية نادرة.
آنا عزيز الخضر