الافلام السورية...تميزمستمر

ثورة أون لاين:

أينما حل الابداع السوري، امتلك القدرة على لفت الانظار وسط أصعب المنافسات، وأينما حل تمكن من أن يكون الاول وفق المقاييس كافة.. وتأتي السينما السورية في المقدمكة كأحد النتاجات الفنية الهامة، التي استطاعت أن تخلق لنفسها مكانا ضمن الساحة الفنية العالمية، خصوصا أن الجوائز التي تحصل عليها دوما، تأتي من مهرجانات، لها تميزها الخاص على المستوى العالمي، ولها معاييرها الصعبة، حيث التأكيد على أن ذاك النجاح، لم يأت من فراغ، إنما بسبب توفر معطيات خلاقة، وعناصر ذات مستوى فني وفكري متميز، أوصلتها الى هذه المرتبة، مثلما كان مع فيلم (رجل وثلاثة ايام ) مؤخرا في السويد، حيث حصل الفيلم على جائزة النقاد، وقد سبق لنفس الفيلم الحصول على جوائز عالمية كثيرة وفي مهرجانات عديدة ، الفيلم من اخراج جودة سعيد، وبطولة نخبة من الفنانين السوريين، فقد أبد ع الفنان السوري في صياغة هذا الفيلم تمثيلا واخراجا وتأليفا، الى حد جعل الفيلم في المصاف الاولى ووفق معايير نوعية، مثلما أبدع صانعو الفيلم في تصوير الواقع السوري في أكثر من اتجاه وبشكل دقيق وموضوعي، فنقل مأساة الموت كما الدمار والخراب والخسارة التي نالت من الجميع، تاركا مساحة ضوء يشع منها الأمل مثله، مثل سائر أعمال الابداع السوري كافة، الذي لم نرى له تألقا إلا في مكانه المعتاد حول وطنه، يبدع ليدافع عن سورية وكلمتها العظيمة في نصرة الحق والتغلب على الارهاب .
آنا عزيز الخضر