العمارة الملكية في بلاد الرافدين...

ثقافة

ثورة أون لاين:
يحفل تاريخنا بالكثير من المعطيات الجمالية التي تكشف كل يوم عن جديد ينقب عنه الباحثون الاثاريون , وتاريخ بلاد الرافدين المعماري سجل زاخر بكل هذه الانجازات , من هنا يأتي كتاب
(العمارة الملكية في بلاد الرافدين... من عصر سلالة أور الثالثة إلى نهاية العصر البابلي القديم "2112 - 1595 ق.م")، تأليف: د. حسان عبد الحق..
يتناول هذا الكتاب العمارة الملكية في بلاد الرافدين في الفترة الممتدة من عصر سلالة أور الثالثة إلى نهاية العصر البابلي القديم "2112 - 1595 ق.م". وتعد هذه الفترة أكثر أهمية من الفترات الأخرى العائدة إلى عصر البرونز فيما يتعلق بالعمارة الملكية، إذ شهدت بلاد الرافدين ازدهاراً كبيراً في هذا المجال، وزاد عدد القصور في مدنها، وشهد القصر تطوراً كبيراً من الناحيتين المعمارية والوظيفية، وأصبح مركز المملكة، يسكنه الملك مع عائلته كبيت له، ويدير منه مملكته سياسياً وإداراياً واقتصادياً. ومما يؤكد تطوره تشييده وفق مخطط مسبق، وتقسيمه من الداخل إلى عدة أقسام بطريقة مدروسة، وربط هذه الأقسام ببعضها البعض من خلال الأبواب التي توزعت على جدرانه الداخلية، وإعطاء كل قسم وظيفة تتناسب مع تجهيزاته ومساحة حجراته وأشكالها.
كتاب (العمارة الملكية في بلاد الرافدين... من عصر سلالة أور الثالثة إلى نهاية العصر البابلي القديم "2112 - 1595 ق.م")، تأليف: د. حسان عبد الحق، يقع في 759 صفحة من القطع الكبير، صادر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب 2019

اعداد : رشا سلوم

طباعة