ثقافة المحبة والسلام ...في اليوم العالمي للـ"يوغا"

ثورة أون لان- هفاف ميهوب:

"هدفنا إرساء ثقافة المحبة والطمأنينة والسلام، في كل دول العالم التي تحتفي سنوياً وفي 21 حزيران، باليوم العالمي لليوغا.. اليوم الذي لم تمنعنا الحرب الإرهابية ولا الضغوط الاقتصادية، عن الاحتفاء به والتأكيد بأن الشعب السوري هو شعبٌ محب للسلام، وبعيد كلّ البعد عن الكراهية التي تكرِّس الدمار النفسي والمجتمعي".
هي ثقافة المحبة، بل فلسفة التسامح واللاعنف التي أكد الأتشاريا "مازن عيسى" على أهميتها خلال احتفالية "اليوم العالمي لليوغا" في مدينة الجلاء الرياضية.. الاحتفالية التي أقامها اتحاد الرياضة للجميع "لجنة اليوغا والطاقة في سورية" بالتعاون مع السفارة الهندية بدمشق، والتي حضرها السيد "فراس العزب" عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام – ممثل رئيس الاتحاد الرياضي، والسيد "محمد الحايك" عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام -رئيس مكتب العاب القوة، والسيدة "ثناء محمد" رئيسة اتحاد الرياضة للجميع، وأعضاء السفارة الهندية.
قدمت الفعالية التي ضمَّت أكثر من مئتي مشارك ومشاركة، مع رئيس اللجنة العليا لليوغا الأتشاريا "مازن عيسى".. قدمت تمارين اليوغا العالمية التي تدعو إلى التأمل والصمت والسلام الروحي، وإلى المحبة التي تحدّ من الضغوطات النفسية، وتساعد على السكينة والوعي الكوني.
الوعي الذي أشارت رئيسة اتحاد الرياضة للجميع السيدة "ثناء محمد" إلى قدرة رياضة اليوغا المنسجمة روحياً وعقلياً وجسدياً، على جعله وعياً كلياً.
أشارت أيضاً، إلى أهمية وضرورة هذه الاحتفالية، ولاسيما بعد أشهر الحجر الصحي التي فرضها وباءٌ أدى إلى إحساس الناس بالعزلة والكآبة والضجر. ذلك أن أهم فوائد اليوغا، تدريب الإنسان على الهدوء وضبط النفس لتحسين الحالة المزاجية والروحية، إضافة إلى كونها تساعد في معالجة الاكتئاب والتوتر والاضطراب"..
إنها رسالة، وكم نحتاج قراءتها في الظروف التي نعيشها، ونوّه "حفظ الرحمن" سفير دولة الهند إليها، قائلاً عن قدرة اليوغا في تخفيف كآبتها:
"إن رياضة اليوغا باتت حياة لملايين الأشخاص في العالم، والتمارين الرياضية تضمن الصحة والرفاهية كما أنها جسر بين الثقافتين الهندية والسورية، ووسيلة لنشر رسائل الحب والسلام، وهي خير أداة للتغلب على الاكتئاب."
حتماً هي فعالية في منتهى الأهمية، ولاسيما أنها أتت بعد عزلة كئيبة لم يسلم الناس حتى بعد انتهائها من الخوف بسبب انعكاساتها. لم يسلموا ومع ذلك طالبوا بعودة الفعاليات والنشاطات الرياضية، وكان أن عادت مع الالتزام بإرشادات الوقاية الواضحة تماماً كما في هذه الاحتفالية...



طباعة