الحياة السينمائية في عددها الجديد

ثورة أون لاين-عمار النعمة:
صدر العدد الجديد من مجلة الحياة السينمائية ويتضمن عددا من الدراسات المتنوعة والمهمة نذكر منها : المسرح والسينما – وجوه على الشاشة – جيمس كاميرون اعتلاء المجد – تيم بيرتون خيال سينمائي محلق ..الخ.
وجاء في الكلمة الأخيرة بقلم الأستاذ محمد الأحمد (يوم وزارة الثقافة) حيث قال: تمر اليوم الذكرى الواحدة والستين لتأسيس وزارة الثقافة في سورية، وقبل ذلك مرت ستة آلاف عام من الحضارة السورية التي وهبت العالم أول بذور الثقافة: أول أبجدية وأول نوطة موسيقية وأولى المدن وعمليات الزراعة وتربية الماشية.
وأضاف : عند سورية يتقاطع التاريخ وتتقاطع الجغرافيا، ولهذا ليس غريبا أن تظل دائما حلما تتقاطع عنده أطماع الطامعين، وهدفا يسعى لتحطيمه كل الظلاميين كارهي الثقافة والحضارة.
فقد ولدت وزارة الثقافة في زخم أفراح الوحدة السورية المصرية، عندما كان الناس يتطلعون إلى المستقبل بعيون يملؤها الأمل، واليوم نحتفل بهذه الذكرى في زخم انتصارات جيشنا على الإرهاب وداعميه ورعاته، وما يزال الناس، ناسنا، يتطلعون إلى المستقبل بعيون يملؤها الأمل بوطن آمن معافى وحياة كريمة تعمها المحبة ويسودها السلام.
واختتم بالقول: لدينا جميعا عمل ضخم نوضح من خلاله أن سورية التي ظلت دائما مهدا للحضارات لا يمكن لأحد أن يحولها إلى ساحة لتسويق أفكار إجرامية متخلفة، وأن سورية التي آوت عبر تاريخها آلاف المهاجرين واللاجئين من بطش الطغاة والمتجبرين لا يمكن أن تقبل على أرضها كل أفّاق مجرم، يريد أن يرهب الناس ويكدّر عيشهم.
نعم، لدينا عمل ضخم في مؤسساتنا الثقافية والإعلامية والتعليمية لترسيخ وتأصيل الفكر الإنساني المتنور المتحرر من الأوهام، وتعميق كل ما من شأنه أن يأخذ بيدنا إلى عالم أرحب وأكثر إشراقاً.
وحول فيلم الاعتراف – سنوات الجمر والحب للمخرج باسل الخطيب كتب نضال قوشحة تتداخل الأزمنة في فيلم الاعتراف لتشمل مساحة مايقارب الأربعين عاماً حيث تدور أحداث جسام في وطن واحد، عانى نزفاً وظروفاً متشابهة بين ثمانينيات القرن الماضي والفترة الراهنة، ليعيش في حاضره مرحلة ملؤها العنف والقسوة.
بدوره بندر عبد الحميد تحت عنوان (خمس نساء صنعن هوليوود) يقول :إن ماري بيكفورد هي التي صنعت هوليوود، ولكن السينما لاتقوم على الجهد الفردي،وإنما على الجهود المتكاملة وكان واضحاً في السينما الصامتةأن جهود النساء كانت تنافس جهود الرجال في كل المجالات الإبداعية والفنية والتقنية، وبعد مئة عام من ولادة السينما قالت ميريل ستريب: إن النساء أفضل تمثلاً من الرجال .
وفي البحث عن النساء اللواتي طورن وجوه النشاط السينمائي نجد عشرات من الأسماء البارزة والمؤثرة ومنهن على سبيل المثال: انيتا لوس – اديلا روجيرز – جون ماتيس – فرانسيس ماريون – لويز ويبر .


طباعة