"مغامرة في مدينة المستقبل" تحاكي الطفولة وعوالمها

الثورة أون لاين:آنا عزيز الخضر:

لأن أحد أهم الركائز التي تُبنى عليها شخصية الطفل، الثقة بالنفس والجرأة في خوض التجارب التي تغني تجربته الحياتية، وتساعده على حلِّ مشاكله حتى وإن كلفه ذلك الخوض في المغامرة..
أيضاً، لأن عالم الطفل يحتاج من كافة الوسائل الثقافية الجادة، أن توليه الاهتمام والأهمية، كان "مسرح الطفل والعرائس" من أكثر هذه الوسائل سعياً لتقديم العروض الدؤوبة على محاكاة الطفولة وعوالمها. العوالم التي أخذتنا إليها مسرحية "مغامرة في مدينة المستقبل" التي حملت الكثير من المبادئ والقيم التي نحتاج أن تحملها أجيالنا.
العرض من تأليف "جوان جان" وإخراج "نديم سليمان" وتدور مجرياته ومضمونه وأحداثه، في سياق المغامرة المشوقة والقصة الجميلة، وبأسلوب "مسرح الدمى" الذي يجذب الطفل باعتماده على فنانين هم مصممو دمى، وخريجو المعهد العالي للفنون المسرحية.
حول ذلك وحول مضمون المسرحية التي بدأ عرضها على "مسرح الطفل والعرائس" بتاريخ 14/7 حدثنا المخرج "نديم سليمان" قائلاً:
"يعمل العرض المسرحي "مغامرة في مدينة المستقبل" في اتجاهاته كافة، على المضمون الإنساني والقيمي والأخلاقي، وعلى لفت نظر الطفل إلى أهمية هذا الجانب في حياة الانسان مهما قست ظروفه، وبرأيي يجب العمل على تكريس القيم أكثر وأكثر، فهي التي تحمي الجانب الإيجابي في شخصية الطفل، فهل هناك أهم من الطفل الذي هو المستقبل بالنسبة للمجتمع؟.
من هنا يجب بناء شخصيته بالشكل الصحيح، وهو ماتناوله العرض الذي تدور أحداثه، حول قصة طفلين يسعيان لجلب الدواء لأمهما المريضة من مدينة المستقبل، وقد تخلصا من الخوف وتسلحا بالشجاعة والإقدام والتضحية، من أجل إنقاذ الأم.
هي رحلة من البحث هنا وهناك، وفيها يتعلمان أشياء كثيرة، ويكتسبان معلومات متنوعة، وغير ذلك الكثير مما يظهر في العرض الذي يبين بنفس الوقت، أهمية البحث والاستكشاف، وضرورة الاطلاع على التجارب المتنوعة.
بين العرض ذلك، بأسلوب مسرحي ترفيهي حاولنا أن ندخله على أجوائه لأنه جدي بشكل كبير، فلابد من إدخال الجانب المسلي والكوميدي، إلى عالم الطفولة التي تحتاج لإدخال السرور إلى كل جوانب حياتها، ودون أن ننسى الجانب المشوق للحكاية ومافيها من مفاجآت متعددة وكثيرة"


طباعة