روزنامة ثقافية

الثورة أون لاين:

مقطوعات شرقية وغربية لفرقة القانون السورية


أحيت فرقة القانون السورية “روجيندا” التابعة لمعهد فريد الأطرش بالسويداء حفلة موسيقية على خشبة مسرح المركز الثقافي العربي بمدينة شهبا بقيادة الفنان أوج أبو زيد.
وقدم العازفون على مدار نحو أربعين دقيقة مقطوعات من الموسيقا العربية الشرقية “لونغا -رقصة- فلكلور- تراث” والغربية الكلاسيكية التي تم توزيعها دون المساس بهوية آلة القانون العربية.
وتضمنت الحفلة تسع مقطوعات بدأت بمقطوعة تارانتيلا للبيانو من تأليف فريديرك بارغميلر تم تحويلها وتوزيعها لأوركسترا القانون بما يتناسب مع الهوية العربية ثم تلاها لونغا نهاوند من تأليف كوثر غانم ورقصة الغجرية من تأليف غانم حداد وكونشرتو الفصول الأربعة الحركة الثانية شتاء لانطونيو فيفالدي ووصلة حجازيات من التراث العربي وشهناز سياغي للمؤلف الاذري عادل جاراي والرقصة الهنغارية الحركة الخامسة من تأليف برامز ورقصة الهوانم من التراث الشامي القديم ووصلة أوتار الجبل من تراث محافظة السويداء أسمهان و فريد.

ثقافي السويداء يستضيف تخريج دفعة جديدة من قسم التمثيل


استضافت خشبة مسرح المركز الثقافي العربي بمدينة السويداء حفل تخريج دفعة (ب) لعام 2020 من طلاب قسم التمثيل المستوى الرابع ضمن مشروع إعداد ممثل في مؤسسة البازلت للإنتاج السينمائي والتلفزيوني والتوزيع الفني.
مدير مؤسسة البازلت والمشرف على المشروع المخرج قصي العيسمي أوضح أن تخريج هذه الدفعة يأتي بعد تدريب دام نحو سنتين ونصف السنة للطلاب ضمن أربعة مستويات درسوا خلالها المسرح وأداء الفنون أمام الكاميرا وفق منهاج أكاديمي عالمي عبر أساتذة مختصين.
حفل التخرج تضمن عرض مشروعي تخرج للطلاب الخريجين يظهران مواهبهم والخبرات التي اكتسبوها أحدهما فيلم سينمائي بعنوان “دريم 1” فكرة وإخراج قصي العيسمي مدته خمس دقائق يتناول قصة شاب ما بين عامي 2009 و2020 وانتقاله من حالة التشرد إلى تحقيق طموحه بالعمل والصبر بعد أن قاده القدر للالتقاء بأشخاص ساهموا في توجيهه نحو تحقيق حلمه.


رواية (مورفين أحمر) لمجدولين الجرماني


رواية مورفين أحمر عمل أدبي يقوم على بطلة واحدة تتفرد بتحولات الأحداث رغم وجود عدد من الشخوص إلى جانبها لكنها تماهت مع مؤلفة الرواية الكاتبة مجدولين الجرماني بسبب العلاقة البنيوية والنفسية بينهما.
وبدت النزعة الذاتية واضحة في ميزات العمل الروائي الأول للجرماني حيث أعطته على لسان الساردة كثيرا من طموحاتها وأحلامها بالدعوة للمحبة والوفاء والنقاء لكي تسود في المجتمع ويبقى متماسكاً.
وتنحاز الجرماني في روايتها بشكل عفوي إلى الحب ورغم أن شخصيات الرواية من النساء يتعرضن للأذى والقهر فإن شام (بطلة الرواية) تقف إلى جانبهن بحكم عملها وتقدم لهن النصح والإرشاد حتى يستطعن تجاوز ما طالهن من قهر.
ويظهر أن تداعيات الحب والعلاقة الإنسانية بين الرجل والمرأة في الرواية مستمدة في أغلبها من الواقع فسعت الكاتبة لتحليل الأسباب الرئيسية لفشل هذه العلاقات ودعوة المرأة دائماً للوقوف بوجه محاولات تهشيم شخصيتها.
الحرب في الرواية لها أيضاً دور أشارت إليه من خلال الأحداث بشكل دلالي فكثير من المصاعب التي وقعت بها المرأة ووصولها إلى المآسي كان بسبب ما تعرضت له جراء الحرب الإرهابية على سورية. لافتة إلى أن الحياة يجب أن تستمر ويجب أن تكون المرأة ثابتة بكل المواقف.
وتغلبت على مجمل أحداث الرواية الحالة النفسية التي تقصدت الجرماني أن تكون حاضرة حيث بدت الانعكاسات الذاتية في شخصها من خلال طقوس حياتها وعملها.


طباعة