أعمال الطلبة الفنية توازي اﻻحترافية



الثورة اون ﻻين - آنا عزيز الخضر:

مابين المشهدية الاحترافية والتدريبية، تألقت أعمال فنية تعود لطلبة سوريين وغير سوريين، مزجوا بين الموهبة والبحث والدراسة، وقد ساهم مهرجان القلعة للسينما الطلابية بمنحهم فرص الظهور، إذ فتح المهرجان أبوابه لبلدان عديده، وقد فاز في المركز الأول الفيلم الايراني، (كارما ) وفي المركز الثاني الفيلم الدنمراكي (اللحن الأخير) أما الجائزة الثالثة، فذهبت للفيلم الفرنسي (احساس)، وجائزة المهرجان الخاصة ذهبت للفيلم السوري (روشن) الذي هو من إخراج «نورس بهلوان» و«مريم قوتلي» ومن إنتاج المعهد التقاني للفنون التطبيقية، حيث أشادت لجنة التحكيم بتوفر مجموعة من السمات الفنية المتفردة في سياق التقنيات الفنية والأسلوبية، عدا عن حضور المعطيات الأخرى التي اهلته للجائزة بامتياز، كما لفت أنظار الجمهور و النقاد...
تألفت لجنة التحكيم من الفنان أيمن زيدان رئيساً، والمخرج المهند كلثوم، والناقد السينمائي عمار حامد أحمد، والمخرح علي العقباني.
أقيم مهرجان القلعة للسينما الطلابية برعاية وزراة الثقافه -المعهد التقاني للفنون التطبيقية، وشاركت فيه مجموعة متميزة من الأفلام وسط اهتمام ثقافي وإعلامي وتعليمي..
حول الفيلم الفائز بجائزة المهرجان الخاصة، وحول عوالمه وفكرته وحول المهرجان، تحدث مخرحه (نورس بهلوان) قائلاً:
يتحدث الفيلم عن الانسان ، عندما تأثره الهواجس و الافكار التي مرت في حياته السابقة، وقد وضحنا عبر الفيلم وبمدة قصيرة جدا، مايحصل مع ذاك الانسان من تخيلات للأشخاص الذين مروا في حياته، وكيف تسيطر تلك الامكنة على عقولهم مهما حاولو الهرب منها، وقد سيطر الخيال عليهم الى حد السجن بين تفاصيله،
بالنسبة للمهرجان بشكل عام، هو مفيد جدا للطلاب الذين يحاولون الانطلاق بهذه الأعمال الى عالم الاحتراف، ومن الممكن ان يشارك الطالب بعمله البسيط في أي مهرجان طلابي، و يكتشف بالتالي اخطاءه من خلال اللجنة و حوار الجمهور والحاضرين، و الفائدة الأهم التي لمسناها في المهرجان، أنهم سمحوا للأفلام الاحترافية و الأفلام الاجنبية و العربية، بالمشاركه في المهرجان، و هذا الشيء مفيد جداً للطلاب، حيث تتكون عندهم خبرة عن التصوير و الاداء خارج بلدنا، وهي معرفة إضافية وجديدة عليهم، وبهذه الطريقة يصبح لدى الطلاب نظرة جديدة و تغذية ترفد الذاكرة البصرية ..
بالنسبة إلي، كانت مشاركة مميزة، لانه في أول سنة أحصل الجائزة الخاصة للمهرجان. شعور رائع و مميز ومشجع، و يعطيني اندفاعاً كبيراً كي أكمل مشواري ، وأعمل أعماﻻ افضل ان شالله.
إنها أول جائزة للفيلم، غير انها مهمة جداً بالنسبة لي، وسوف تعطي اندفاعاً أيضا لكل من يدرس في المعهد الذي ارتفع اسمه بشكل كبير بإشراف الاستاذ «وضاح سلامة» المشرف على المهرجان، خصوصاً ان المهرجان يسمح لكل الطلاب ان يقدمو افلاماً من إنتاج المؤسسة العامة للسينما، أو إنتاج المعهد التقاني للفنون التطبيقية، اختصاص تصوير الضوئي و تصوير سينمائي.


طباعة