أدباء حمص يحثون الاتحاد على العمل الإبداعي.. وأعضاء المكتب التنفيذي لم ينجزوا شيئاً

الثورة أون لاين – رفاه الدروبي:

يحتل اتحاد الكتاب دور الريادة باعتباره يضم فئات لها دور النخبة في المجتمع ترى بعين المثقف الواعي وتنقل ما في جعبتها من أفكار خلاقة لتخطها أيديهم وتقدم فناً إبداعياً يستطيعون من خلالها قراءة الواقع بأسلوب يجعلنا نتيه في غمار كلمات جميلة تغوص بنا في دروب لغة الضاد، توجهت بنا الخطا لأدباء حمص لتقييم المرحلة السابقة لما تم إنجازه والواجبات الملقاة على عاتقه وماذا يريدون في المرحلة القادمة.
الدكتور غسان لافي طعمة اعتبر الفترة الماضية بأنها أخطر مرحلة في تاريخ سورية ولم تكن بمستوى الواقع المعاش وويلاته بالنسبة للأدب بل وقصرت حتى أن تكون عادية في زمن غير عادي. مشيراً إلى رفع شعارات نشر الثقافة المقاومة ولم نلمس أي جانب من جوانبه، ولم يعط أعضاء الاتحاد أي فسحة في إعلامنا الوطني للتعبير عن ثقافة المقاومة ودورهم في مرحلة حرجة وحث على ضرورة نفض غبار الكسل والاتكال والعمل الورقي المكتبي في المرحلة القادمة والتوجه إلى العمل الإبداعي الميداني بحيث يساهم في نهوض مجتمعنا وخلاصه من العلل والأمراض والتقتير في نشر المطبوعات لدرجة البخل المريع.
أما الشاعرة والأدبية غادة اليوسف أشارت خلال حديثها إلى أن الاتحاد يعد من أهم المؤسسات في المجتمع فالأدباء والمفكرون يمثلون نخبة الثقافة ويعدون حوامل لها لكن ليس ناقلاً ثقافياً أو مثقفاً وله دور ريادي كما يجب أن يكون في التعبير والعمل دائماً ورائد التنوير والتطوير وضمير الأمة ولا بد أن يضم نخبة النخبة على المستوى الفكري والثقافي والسلوكي. مبينة أن واقع المثقف من المجتمع خاضع لشرطه ومعظم الأحيان لم يكن أعلى منه إلا باستثناءات شكلت حالة ريادية وبات محكوماً بشروط المجتمع من حيث القدرة على الفعل الفكري والثقافي وأولها حرية التعبير وعدم الارتهان لأي انتماء آخر إلا الفكر ويقدم رسالة قلم أقسم به رب العالمين معرجة للحديث بأن الفكر الحر النقي ينتهي إلى القيم الكبرى للحق والخير والعدل والحرية فوق كل شيء مقيمة المرحلة الماضية بأن الاتحاد أخذ على عاتقه معطيات عدة أهمها الطبابة وتبنى أعمال كثيرة فكان ذا علاقة حميمية بالفكر وعليه الاهتمام بالمستوى المعيشي أيضاً لأنه ليس بالمستوى المطلوب بسبب ضعف إمكانياته.
الأديبة اليوسف أكدت على ضرورة النظر لمن يستلم دفة قيادة الاتحاد أن يتمتع بالكفاءة والعطاء الفكري ومستوى الإنجاز المقدم والموقف الوطني ورؤية لتقديم مشروع حضاري تنويري لا على أساس الشللية. منوهة بضرورة أن تكون اللجان المشرفة على القراءة والطباعة مؤهلة لذلك والعمل بجدية وتلقف الأعمال الجيدة للنشر وخاصة في الظروف الحالية حيث لا يمكن لأي أديب النشر بسبب ارتفاع التكاليف المادية وعدم قبول أي مخطوط إلا إذا كان بمستوى عال مع ما يمثله الاتحاد.
بينما الأديب عبد النبي التلاوي قال: إنه لا يعتقد أن أعضاء المكتب التنفيذي استطاعوا إنجاز شيء يذكر في ظل ظروف حرب صعبة عاشتها سورية وما زالت تعيشها على صعيد متطلبات الأعضاء في الاتحاد بعد أن هجرت الحرب العدوانية على سورية الكثير منهم وآذتهم وأسرهم في كل شيء المسكن والملبس والمأكل نتيجة غلاء فاحش في الأسعار ولا سيما أسعار الدواء مطالباً الاتحاد القادم بالتكاتف لإزالة صعوبات تواجه الكتاب على كافة الأصعدة ولا سيما نشر مخطوطاتهم ورفع تعويض الضمان الصحي بما يتناسب مع الواقع الراهن.


طباعة