الليبرالية وتسويق القبح الأخلاقي

1-23.jpg

الثورة اون لاين: 

ربما لا يعرف الكثيرون أن ثمة مذهبا أدبيا ساد في الغرب منذ قرنين ونيف كانت سمته الأساسية جماليات القبح واستخدام القذارة والبذاءة في التعبير والألفاظ وغير ذلك..
لم يمت هذا اللون من العفن بل تطور إلى أن يكون السمة الأساسية التي عملت عليها الليبرالية الغربية.
وفي التيار السائد الآن في الغرب التجارة بالفضائح الذاتية من خلال إصدار الكتب والمذكرات..
آخر ما يتم تداوله في وسائل الإعلام الغربية نقلته روسيا اليوم وهو كتاب هانتر بايدن وكانت قد سبقته عشرات الكتب عن عائلة بايدن التي طفح عفنها وهي ليست الا وجها من وجوه القبح في سياق الاستلاب الليبرالي وتسويق الانحطاط القيمي..
وحسب روسيا اليوم نقلا عن ديلي ميل
قال هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه كان يدخن مخدر الحشيش على مدار الساعة ويشرب يوميا ليترا من الفودكا، خلال أقصى مراحل إدمانه على المخدرات.
وفي مقابلة مع شبكة CBS للترويج لكتابه الجديد "أشياء جميلة" الذي يروي مذكرات حياته، تحدث هانتر (51 عاما) عن علاقته المثيرة للجدل مع هالي، أرملة شقيقه الراحل، بو بايدن، التي بقي معها لمدة عامين بعد طلاقه من زوجته الأولى كاثلين.
وأضاف: "لقد مر كلانا بخسارة مؤلمة للغاية وكان ذلك بدافع الحب وكنا نحاول القيام بالشيء الصحيح. وقد تحول هذا الحزن إلى أمل في حب قد يحل محل ما فقدناه ولم ينجح للأسف".
كما وصف هانتر، لقاء زوجته الحالية ميليسا وزواجهما في غضون سبعة أيام من لقائهما الأول بأنه "معجزة أنقذت حياته". وقد رزق الزوجان بطفلهما الأول في مارس 2020، وأطلقا عليه اسم بو تكريما لشقيقه.
وأشار إلى أنه بقي لمدة 7 سنوات من عام 2008 وحتى 2015 بعيدا عن الإدمان، إلا أن وفاة شقيقه بو في عام 2015، دفعته للعودة إلى الإدمان.
وقال إن كل هذه المشاكل نابعة من صدمة فقدان والدته نيليا وأخته نعومي، في حادث سيارة عندما كان في الثانية من عمره في عام 1972 والذي نجا منه هو وبو الذي توفي قبل 6 سنوات بعد إصابته بالسرطان.


طباعة