مؤتمر الطلبة .. بين التحديات والمسؤوليات لجنة الدراسات .. وجوب الاستفادة القصوى من الأبحاث المقدمة


ثورة أون لاين -غصون سليمان:

تحت مجهر الاتحاد الوطني لطلبة سورية كانت عيون الطلبة على مختلف الفروع والاختصاصات الجامعية التي يشغلونها أمينة على نقل الواقع وحريصة بلغة العقل والمسؤولية على النقد البناء الذي يثمر ويعطي نتائج ايجابية من خلال المعالجة السليمة والإشارة إلى حدوث خلل هنا وثغرة هناك سواء على صعيد اتخاذ القرارات أوالتطبيق على أرض الواقع .
كانت جلسات المؤتمر بشكله العام الصباحية والمسائية ،ورشة عمل حقيقية والأشبه بخلية النحل ،فالالتزام بالمواعيد المحددة والدخول بمناقشة أدق التفاصيل هو دليل عافية وقدرة على تشريح الواقع الطلابي بايجابياته وسلبياته بحضور جميع المعنيين .
فالمؤتمر هو محطة هامة لأحداث التغيير نحو الأفضل ورصد جميع نقاط القوة والضعف من خلال فسح المجال للعرض والاستماع إلى جميع المشاركين في لجان المؤتمر البالغة"١١"لجنة.
فلجنة الدراسات التي ترأسها محمد عجيل عضو المكتب التنفيذي رئيس مكتب الدراسات العلمية وقضايا الطلبة بالاتحاد الوطني لطلبة سورية والذي أشار إلى مناقشة ما جاء في التقرير عبر ثلاث جلسات للبحث في الخطوات الاستراتيجة والتفصيلية من ناحية التعليم والتدريس والقضايا الطلابية في أنظمة التعليم المختلفة في الجامعات الحكومية ،إضافة إلى واقع السكن الجامعي ومصرف التسليف الطلابي،وموضوع التبادل الطلابي والدراسات العليا.
الجلسة كانت حوارية بامتياز وامتدت لست ساعات متتالية وطرحت افكارا ومقترحات غنية جدا عبر مناقشة كل العناوين والبنود التي وردت في التقرير العام فيما يخص الدراسات العليا حيث أدلى المشاركون من شهادتي الماجستير والدكتوراه لمختلف الاختصاصات في الجامعات الحكومية ماساعد على إضافة العديدة من المقترحات والرؤى إلى جانب ما ورد من مقترحات وتوصيات التقرير على مستوى الخطة الإستراتيجية، فعلى سبيل المثال جرى التركيز على واقع السكن الجامعي كموضوع حيوي وهام في حياة الطالب ،فبعد أن كانت بعض الوحدات السكنية مخصصة لطالبين أو طالبتين بتنا في هذه الظروف الصعبة يوضع فيهما أربعة وخمسة ان لم يكن أكثر من الطلاب.مع ملاحظة أن جامعة طرطوس لم يلحظ اثناء انشائها إقامة وحدات سكنية للطلبة القادمين من خارج المحافظة .
وكذلك إنشاء أبنية ومقرات خاصة بالكليات والمعاهد المفتوحة على امتداد جغرافية الوطن ضمن الإمكانات المتاحة. وتخصيص اراض محددة بقرار حكومي لبناء وحدات سكنية جامعية ملحقة بالكليات والمعاهد المحدثة والمفتتحة وتتبع للتعليم العالي والوزارات الأخرى.
ومن ضمن المقترحات التي جرى التأكيد عليها هو إعادة النظر بالخطة الدرسية لطلاب الدراسات العليا بحيث تكون المناهج الدراسية جديدة ومبتكرة لمواكبة التطورات الحاصلة .والتأكيد أيضا على إحداث مركز مؤتمت للدراسات العليا ضمن وزارة التعليم العالي وربطه بفروع الجامعات،مع وجوب الاستفادة القصوى من الأبحاث المقدمة بشكل حقيقي وربطها بسوق العمل.وطالب المشاركون أيضا بإجراء مفاضلة موحدة للدراسات العليا بالنسبة للكليات الطبية .
حيث ركز تقرير المؤتمر على أهمية إعادة النظر بالامتحان الوطني الموحد ووضع اسس ومرتكزات علمية حقيقية بغية الوصول إلى الهدف المطلوب .
ومن المقترحات ايضا ،تصويب واقع التدريس في الجامعات السورية الحكومية لجهة إعداد الطلاب في الكلية الواحدة ،"مثل الآداب، والحقوق، والتربية،وغيرها،لتكون أقرب مايكون للمقاييس والمعايير الأكاديمية العالمية .
كما ذكر التقرير ضرورة تصويب التعليم المفتوح لجهة الهدف الذي أحدث من أجله ،وبالتالي إحداث جامعة معنية بشؤونه يكون لها فروع بالمحافظات،
تأمين الدعم الكافي لصندوق التسليف الطلابي وتطوير آليات عمله ليتمكن من تقديم خدمات أفضل تفيد الطالب أثناء دراسته وبعد تخرجه في حال عمل بشروط ومواصفات المصرف ولكن لخدمة الطلاب من خلال الاستفادة من الرسوم وغيرها.
أيضا تعديل القوانين والأنظمة الخاصة بطلاب الدراسات العليا في كليات الطب لجهة الأجور والرواتب والتعويضات،
خاصة مايتعلق بالعمل خارج أوقات دوامهم ومناوباتهم.
إضافة للإسراع في بناء مشفيي جامعتي البعث وحماة والعمل على بناء مشافي جامعية تعليمية في المحافظات جميعا،والمفتتح فيها فروع للجامعات والتي تشكل نواة لجامعات في المستقبل. وغيرها الكثير من العناوين والمقترحات والتوصيات التي يعمل على إنجازها المؤتمة العام الخامس عشر تحت عنوان "عهد نجدده.. علما وصمودا وانتصارا"
جاهزة


طباعة