إطار يحكي قصص نساء سوريات على امتداد الوطن

1-46.jpg

الثورة أون لاين - لينا ديوب: 

في معرض "ضمن الإطار الذي نظمته حركة البناء" قبل يومين، خرجت النساء من إطارات الصور لتتكلم بحكاية بجانب كل صورة، التقطها شاب، أو فتاة أرادا التعبير عن نفسيهما بهذه الصورة تعددت الوجوه في الإطارات المغلقة ضمن معرض حركة البناء الوطني لكن الهدف واحد هو حكاية لامرأة موثقة.
عن المعرض قال أحمد الحسن مدير البرنامج الثقافي في حركة البناء الوطني، ومنظم معرض "ضمن الإطار": إن الهدف من المعرض هو ليس فقط التركيز على المعاناة والشيء السلبي إنما على المرأة العاملة التي تبني مشروعها وتدعم حياتها بالعمل والجهد، وتعمل على دعم حياتها بهذه المرحلة.
* مساحة فكر..
وجد المشاركون في هذا المعرض مساحةً للتعبير بحرية، عن صور وثقتها عدساتهم وحكت من خلالها حكايا نجاح وأخرى ألم، من كل بستان زهرة حضرت، ومن كل محافظة سورية صورة لامرأة نطق من خلالها الإطار بحكاية، حيث تحدث المشاركون في المعرض، ومنهم رنيم ددش التي شاركت بصورة لامرأة من كفريا والفوعة التقطتها عام 2017، وهي تحضر لمادة فيلمية، تحدثت الصورة عن نفاد المواد الغذائية من المدينة، تجد رنيم بحركة البناء الوطني ونشاطاتها فسحة للتعبير عما تناولته عدستها، فكانت هذه الصورة تعبر عن مضمون الإعلان للمعرض وخصوصاً كونها احتفت بعيد المرأة، وتشير رنيم أنه بتجاعيد وجه المرأة يوجد وجع وصبر غير معلوم ولا يمكن حسابه، وتقول: "إن الهدف من المشاركة أني أرى أن صورتي أو أي صورة مشابهة تستحق أن تعرض لأنه من المهم أن نعرف من الشرق للشمال السوري كيف عانت المرأة السورية وبالتالي مهما حكينا ووثقنا تبقى هناك أشياء لم تأخذ مساحتها للبوح والحديث عنها"
بينما يشير ورد أحمد الذي شارك في المعرض بصورة لامرأة مشردة تجلس في الحديقة أن سبب مشاركته في المعرض هو فكرة المساحة التي يستطيع من خلالها أن يطرح ضمن صورة واحدة لامرأة تشكل جزءاً كبيراً من الذاكرة التي نعيش فيها، كما رأى ورد أن هذا المكان هو مساحة للشباب حتى يعبروا عن رأيهم، وفرصة للتعرف على مواهب شباب جديدة بحيث خلق هذا المعرض وهذه المناسبة المكان المناسب للتعبير.
بينما تشير عليا الحجل وتقاسم كل من ورد ورنيم رأيهما أن المكان قدم مساحة للجمهور وخصوصاً للشباب، فهو جزء لا يتجزأ من روحها، مبينة أن صالون حركة البناء الثقافي يتميز بأن كل فعالياته الثقافية تمتاز بالفرادة والتنوع والفنية العالية، بالإضافة لرواد النادي التي نشأت فيما بينهم علاقات مميزة، وأصحبنا العائلة التي تهتم بالنادي مثل بيتها، شاركت بصورة السيدة سلوى زكزك بشكل عفوي لأنها تحمل رسالة و قصة تشبهنا كلنا بالإضافة لأنها مختلفة عن المشاركات الأخرى. لم يكن عند سلوى مشكلة بعرض الصورة أبداً بل كان عندها كل الجرأة والأريحية أن تشارك مقابل أن نقول للعالم "المهم أن تمتلئ الحكايات بالألوان المتنافرة والأهم أن الابتسامة اتسعت وتتسع".
هنا وسط العاصمة السورية دمشق، حضرت الصور ضمن الإطار، لتتحدث كل عدسة بجرأة وتقول حكاية جميلة عن سيدة تركت أثراً في الذاكرة

 


طباعة