ممثلو الجمعيات الأهلية في لقاء السيدة أسماء الأسد: اللقاء يرسم خطوة متقدمة لوصول الدعم لمستحقيه

bb-8-1.jpg


الثورة أون لاين- مريم إبراهيم:
يعد العمل الأهلي غاية في الأهمية نظراً لدور الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية الهام في تقديم الخدمة المجتمعية بأشكالها كافة لشرائح المجتمع، لاسيما منها الأكثر احتياجاً.
وتولي الجهات المعنية موضوع العمل الأهلي أهمية كبيرة ومتابعة مستمرة بهدف تصويب هذا العمل وحشد جهوده المتنوعة ليكون رديفاً مناسباً وشريكاً للعمل الحكومي لتحقيق خدمة المجتمع بشكل عام.
السيدة أسماء الأسد التقت اليوم عدداً من القائمين على الجمعيات الخيرية و المؤسسات الإنسانية، ورؤساء غرف التجارة والصناعة من جميع المحافظات السورية، للبحث في تنظيم جهود الدعم، و المساعدة للشرائح الأكثر احتياجاً، وكيفية الاستفادة من عمل جميع المبادرات الخيرية والإنسانية، حتى تصل إلى مختلف المحتاجين في جميع المناطق السورية، لاسيما في ظل الظروف المعيشية الضاغطة، واقتراب حلول شهر رمضان المبارك.
ممثلو عددٍ من الجمعيات المشاركة في اللقاء ثمَّنوا للسيدة أسماء الأسد متابعتها و اهتمامها بموضوع عمل الجمعيات والمؤسسات، وجهودها في وصول الدعم إلى جميع الشرائح المحتاجة في المناطق كافة، خاصة في واقع الظروف المعيشية الصعبة والضغوطات الاقتصادية والتحديات المختلفة، فالجمعيات والمؤسسات تقوم بمبادرات عدة خيرية، وتُكثِّف من جهوده، ومبادراتها في شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والمغفرة، لتصل بتقديم خدماتها وأعمالها الخيرية للمحتاجين من أطفال وأيتام ومسنين وغيرهم في مختلف المناطق، كما أنها تحتاج لدعم وتعاون جهات أخرى لنجاح أهدافها وعملها الخيري، حيث شارك في اللقاء ممثلون عن عددٍ من الجمعيات والمؤسسات من محافظات عدة.
الدكتور عامر مجيد آغا رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية الإسلامية في دير الزور بيَّن أهمية اللقاء مع السيدة أسماء الأسد بحضور الجهات المعنية بالعمل الأهلي، وأهمية ماطُرح في اللقاء من تفاصيل تخص عمل الجمعيات، وصعوبات العمل، وكيفية التنسيق بين الجميع لوصول الخدمة الخيرية للمحتاجين والفقراء، فهذا اللقاء يعد خطوة بالاتجاه الصحيح لخدمة المجتمع في الظروف الصعبة الحالية وارتفاع الأسعار، وصعوبة تأمين الاحتياجات، ويرسم الطريق لخطوات صحيحة للتنسيق بين الجهات المختلفة سواء داعمة، أو جهات تخدِّم المجتمع الأهلي، وذات علاقة بهذا العمل، لافتاً إلى عمل الجمعية وهدفها لخدمة المجتمع في دير الزور وخاصة الأعمال الخيرية التي ستقوم بها في شهر رمضان المبارك عبر مبالغ مالية وسلل غذائية ووجبات طعام للأسر الفقيرة، وذوي الإعاقة والمسنين والنساء المعيلات والأيتام، إضافة للمكفوفين.. وهم جزء هام من عمل الجمعية عبر معهد النور للمكفوفين، مع استمرار الجمعية في المشاركة بمبادرة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تحت عنوان لقمتنا سوا.
الدكتور نبيل قصير ممثل الجمعية الخيرية الإسلامية في حمص أوضح دور الجمعية في تقديم الخدمة للأيتام مع تدريسهم وتأمين مستلزماتهم من عمر خمس سنوات حتى الجامعة، وتعمل الجمعية على مشروع عون للإغاثة والتنمية، ومشاريع تنموية كثيرة، ودورات تعليمية للمتسربين ودورات تدريب لتنمية المرأة وتمكينها في مجالات مختلفة.
وأشار الدكتور قصير إلى غنى اللقاء مع السيدة أسماء الأسد بالمحاور المتعلقة بالعمل الأهلي، وتنظيمه بالشكل المطلوب لاستهداف أكبر شريحة من المجتمع، وهي الأشد فقراً، في تقديم الخدمة بالتعاون مع غرف الصناعة والتجارة في كل محافظة، وتعاون المحافظين في ذلك بما يساعد الجمعيات في تنظيم جهودها، إضافة لطرح موضوع إطلاق منصة وطنية الكترونية لدعم الجمعيات وبرامجها عبر معلومات عن جميع الجمعيات والشرائح المستفيدة من خدماتها، مع ضرورة تنسيق العمل والتركيز على المبادرات الخيرية للمحتاجين في شهر رمضان، وتقديم التسهيلات الممكنة لكافة الجمعيات، وعبر دعم غرف الصناعة والتجارة لتقديم أكبر قدر من الخدمة المجتمعية.
ممثل جمعية ساعدونا الخيرية في السويداء نايف الشعار عبَّر عن الفائدة الكبيرة من اللقاء المثمر مع السيدة أسماء الأسد و اهتمامها الواضح بعمل الجمعيات الخيرية، والمتابعة الحثيثة لأدق التفاصيل للوصول بالعمل الخيري لأهدافه المرجوة عبر تقديم الدعم والمساعدة خاصة في شهر رمضان حيث المبادرات الخيرية، وتقديم مايمكن من خدمات للفقراء وذوي الحاجة من أفراد المجتمع من خلال تكاتف جميع جهود الجهات، والتشجيع على المبادرات وتنظيم العمل لوصول المساعدات للمحتاجين بطريقة مناسبة ولائقة، مبيناً دور الجمعية وبرامج عملها لخدمة المجتمع كونها جمعية خيرية ناشطة تهتم بالعمل الخيري للطلاب المحتاجين وذوي الشهداء، وتقدم خدمات طبية وتهتم بالمشاريع الصغيرة.

ممثل جمعية البر والخدمات الاجتماعية في الحسكة ياسين محمد حسن أكد الحاجة لتفعيل دور العمل الأهلي في المجتمع، وما يمكن أن يحققه من خدمة لمختلف الشرائح المجتمعية المحتاجة، خاصة في المحافظات والمناطق الأكثر حاجة، حيث تتوجه الجمعية لخدمة الأسر المحتاجة والأرامل والأيتام والفقراء والمعوقين، وتسعى لوصول خدماتها لجميع المحتاجين، معبراً عن أهمية اللقاء مع السيدة أسماء الأسد، وطرح العديد من آراء الجمعيات الخيرية والجهات المعنية المشاركة في اللقاء حول تنظيم الجهود لوصول الدعم والعمل الخيري للشرائح المجتمعية الأكثر احتياجاً، وتذليل صعوبات العمل في شهر رمضان، وتكثيف الجهود وتنسيقها بين جميع الجهات المعنية لوصول المساعدات لمستحقيها والاستفادة منها، خاصة عندما سيتم تطبيق العمل عبر المنصة الالكترونية للعمل الخيري التي ستعنى بتنظيم العمل الأهلي للجمعيات والمؤسسات الخيرية بالتعاون مع الجهات المعنية كافة


طباعة