لن تُهزم الكلمات وستبقى مصدر المعرفة

الثورة اون لاين - هفاف ميهوب:ما أكثر ما نسمع في هذا الزمن الذي اكتسحته اللغة البصرية، بأن عصر الكلمة قد انتهى، وبأن الصورة تمكنت من هزيمتها، وحلّت محلّها وارتقت عرش الس...

"مورفين أحمر" سبر أعماق المرأة روائيّاً

الثورة أون لاين - رشا سلوم: ربما لم تقيض روايات كثيرة تمضي بعيداً في بحث كنه أسرار النفس البشرية ولا سيما عند المرأة، نعني بذلك تلك التي كتبتها نساء، قلة مثل هذه الأعمال...

رحلة كلمة .. شتاء ..

الثورة أون لاين:نقف عند بعض معاني الشتاء كما في لسان العرب شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ اسْمٌ لِاثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنَةَ ...

روزنامة ثقافية

  الثورة أون لاين: ملتقى فن الطريق في دمشق أسس لحالة تفاعلية وجمالية "ملتقى فن الطريق" حول شارعاً صغيراً في حي الشعلان بدمشق إلى نقطة جذب للباحثين عن الأجواء المف...

هل غاب الحراك الثقافي عن جامعاتنا ؟!!

الثورة اون لاين - عمار النعمة:لاشك أن الجامعات السورية وعبر سنين طويلة اهتمت وبشكل ملحوظ بوضع البرامج والأنشطة الثقافية والتربوية والتعليمية للطلاب، بقصد زرع وتنمية مواهب...

ثلاثة أفلام للمؤسسة العامة للسينما تنافس في "الاسكندرية السينمائي"

الثورة أون لاين _ فؤاد مسعد: ثلاثة أفلام من إنتاج المؤسسة العامة للسينما تشارك في مهرجان الإسكندرية السينمائي السادس والثلاثين لدول البحر المتوسط الذي يقام خلال الفترة ال...

لماذا يحجم رأس المال السوري عن دعم الثقافة..؟

الثورة أون لاين: ثمة مقولة يرددها الكثيرون أن رأس المال جبان لا يتجه الا نحو الريع المباشر والسريع ..تبدو هذه المقولة وكأنه قدر لدينا لكن الواقع يقول انها ليست الا في عق...

" جدوى الثقافة"

الثورة أون لاين - ليندا ابراهيم: ونسأل أنفسنا بعد هذا الوقت الطويل من عقود القرن الماضي والحاضر، وعبر ركام وتلال من الأحداث الجسام التي شهدتها منطقتنا وأمتنا ووجودنا وه...

دليل الرسم بالألوان المائية

ثورة أون لاين - علاء الدين محمد :الفن لون من العشق ، وللناس فيما يعشقون مذاهب ، ولكل أسبابه ومبرراته ونزواته ، إن كان لك أن تختار بين أنواع الألوان المختلفة ،فإن عليك درا...

حوار.. "كي لا تقتلكَ الدهشة.. اتجه إلى عمقك.. واصنع أساطيرك منك"

الثورة اون لاين - هفاف ميهوب: هي نصيحة قدمها الشاعر والنحات والتشكيلي "أمين غانم" بعد أن رأى بأن "الوضوح والمباشرة في الكلمات، قتلا الدهشة وفرغاها من الحياة". قدمها مخاطب...