الشيطان لا يغير وجهه

قد يكون من الظلم بمكان للشيطان حين نشبه بعض البشر به، فقد سبقوه درجات ودرجات، ولاسيما أولئك الذين يتخذون مقاعد في الواجهة ويرسمون سياسات ويديرون مؤسسات إعلامية معروفة ب...

التنمر اللغوي...!

ببراءة الأطفال كانت مريم تسألني...لماذا دائماً أنت مشغول بهاتفك يا جدي؟ ...اتركه قليلا وتعال نتحدث ..بعد أن تركتم المناوبة في العمل لا نراك الا وانت مشغول بالهاتف ...ما...

يوم للحياة...

يحتفي السوريون اليوم بعيد الجيش العربي السوري ذكرى التأسيس الذي كان في الأول من آب عام ١٩٤٥، وإذ نحتفي بهذا الحدث المهم والعظيم فإنما نحتفي بالبطولات والتضحيات وفعل الع...

قميصنا واحد..

ذات يوم من الطفولة التي عرفت معنى التراب والأرض والوطن وكان اللعب نبضها، نِلتُ عقوبة قاسية من أخي جزاء إهمالي القراءة الصيفية، حدث الأمر تحت شجرة التين التي كانت تجمع أ...

عربدة برسم المجتمع الدولي

لم تكن المرة الاولى، وعلى ما يبدو لن تكون الاخيرة، صلف العدوان الذي يقود إلى العربدة الكارثية التي انتقلت من الارض إلى السماء وتمارسها بكل وقاحة الولايات المتحدة الامير...

في يوم قائظ

  ليس بكاء على الأطلال، ولاهو بحث عن زمن جميل، فلكل زمان جماله، إنما هي صفحات من جرح اسمه العمر، فيه الورود والرياحين، وفيه الشوك القاسي الذي يصل حد أن يكون نصلاً...

بصوت عالٍ.. مسؤوليتنا

الوطن أولاً، ولا شيء يعلوه مكانه، ليس تراباً ولا حجارة، ولا هو بالمكان الذي نفيء إليه حين القيظ أو البرد، هو الأبعد من ذلك ماضياً وحاضراً، وغداً، تاريخ ثقافة وحكايا، آل...

وسادة أبي ...

في حالك الضنك الذي نعبره قبل الخلاص القريب قد يسأل أحد ما.. وما شأننا بوسادة أبيك..؟ اكتب عن رغيف خبزنا عن غصة في ثنايا العقل والقلب وعن شرايين تكاد تجف كما الضرع .. ح...

لماذا يستغبون العالم..؟

 ربما كان وصف الاستغباء أقل ما يمكن أن يقال فيما يدور في الكثير من المؤسسات الأممية، التي وجدت لتكون منبراً للأمن والسلم والتعاون الدولي.. استغباء للعالم تمارسه قو...

حدث على الشرفة

ربما لم نعش الطفولة التي كنا نحلم بها يوماً ما، لأسباب كثيرة جداً، أولها الفقر وضيق مساحات الفراغ التي يجب أن تتوافر للأمر، دخلنا معترك الحياة مذ استطاعت اليدان أن تمسك...