البقعة الساخنة ....اميركا وصناعة التضليل ..

ديب علي حسن

لم نكن ننتظر وباء كورونا لنعرف أن واشنطن في كل ما تقوم وتمارسه تتبع سياسة التضليل في كل وسائل تواصلها وتعاملها مع العالم ..
بدءا من ضخ المصطلحات التي تروج لها وتعمل على تبنيها من قبل مؤسسات أممية لتكون منصة للانطلاق نحو غزو وتدمير بلدان لا تمضي في ركبها ..
إلى نشر الكثير من المعلومات غير الدقيقة ايضا ونشرها في العالم وبكل وسائل التفاعل المتاحة ...هذه السياسات التي جرت على العالم والثبور لم تكن كما أسلفنا خافية علينا لكن جائحة الكورونا كشفت وعرت كل شيء..
ترامب المرابي المهووس بجمع المال يمثل رأس الهرم في هذه السياسات فالعالم الذي يصارع المرض ويتصدى مشغول بكل ما يمكن أن يفيد ..وحدها الإدارة الأميركية ترى زورقها يغرق ومع ذلك يصرخ ترامب الامور جيدة والموج هاديء لا تخشوا شيئا ..لا يهم عدد من يصاب بالمرض المهم ما سوف نجنيه من مال في نهاية المطاف ..
يأتيه صوت من حاملة الطائرات:نحن في أسوأ حالاتنا وجنودنا مصابون ومرضى والأمر خارج السيطرة ..ويكون الرد بإقالة قائد حاملة الطائرات التي تراها واشنطن درة قوتها ...ليس المطلوب من قائدها فضح العري بل إن يبقى يمارس دوره العدواني حتى على من هم تحت امرته ..
المشهد ليس عاديا ولا عابرا بل يشي إلى عمق المأزق الذي تعيشه واشنطن وكيف عراها الفايروس العابر للقارات ..
صناعة التضليل التي أعطت الولايات المتحدة الكثير فيما مضى هي اليوم على المحك تتهشم وتتعرى وقد حان وقت ارتفاع الصوت العالمي :كفى كفى


طباعة