خطوات صناعية لتنشيط القطاع العام وتطويره

دمشق –الثورة أون لاين -ماجد مخيبر:
انتهجت وزارة الصناعة ضمن خطة عملها للمرحلة الراهنة على مصفوفة تطبيقية بغية تطوير الصناعة وتخفيض المخازين وصيانة بعض خطوط الإنتاج في عدد من الشركات التابعة لها.
البيانات الصادرة عن الوزارة أشارت إلى انخفاض المخزون الإجمالي اعتباراً من 26/11/2018 حتى تاريخه بمقدار يفوق 11,4مليارات ليرة فيما بلغ إجمالي العقود التي أبرمتها الجهات التابعة لتصريف الإنتاج لديها 20 مليار ليرة سورية كما يتم التفاوض حاليا على إبرام عقود أخرى بقيمة تزيد عن 11 مليار ليرة سورية .
وفيما يخص أهم الإجراءات المتخذة لتطوير وتنشيط القطاع العام الصناعي خلال العام الحالي بحيث يكون عام التعافي مقارنة بالأعوام السابقة نستطيع أن نوجرها وفقا لكل مؤسسة من المؤسسات الثماني:
الصناعات الكيميائية
حظيت المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية بالحزمة الأكبر من الإجراءات الفاعلة لتنشيط شركاتها حيث تم افتتاح خط الشراب الجاف في شركة تاميكو بعد أن تم تدمير مقرها الرئيسي من قبل العصابات الإرهابية المسلحة بقيمة 340 ألف يورو لإنتاج مختلف الأصناف من المضادات الحيوية بطاقة إنتاجية تتراوح ما بين 6 إلى 6.5 مليون عبوة سنويا ، إضافة إلى افتتاح خط إنتاج الكبسول من المضادات الحيوية الجيل الثالث في شركة تاميكو بطاقة إنتاجية قدرها حوالي 20 مليون كبسولة وبقيمة تزيد عن 500 مليون ليرة.
أما الشركة العامة للأسمدة فقد تم تأهيل بعض أقسامها بجهود عمالها وخبراتهم الفنية وإقلاع معامل الشركة الثلاثة بالرغم من الصعوبات و المعوقات التي واجهت عملية الانطلاق لجهة تأمين قطع التبديل والمواد الأولية .
وفيما يخص الشركة الأهلية للمنتجات المطاطية المتوقفة منذ أكثر من خمس سنوات تم إصلاح آلة الأحذية الرياضية الأديداماس ودخلت العملية الانتاجية بعد تجربتها واختبارها وإحداث ورشة لتصنيع الحذاء المدني في معمل أحذية مصياف وزيادة طاقته الإنتاجية من 500 زوج يومياً إلى 1000 زوج وصيانة وتشغيل الخط الثاني في معمل أحذية السويداء وإصلاح قالب سدادات البلاستيك في الشركة العامة للمنتجات البلاستيكية بحلب الخاصة بعبوات تعبئة المياه .
المؤسسة العامة للصناعات الهندسية
قامت شركة الجرارات المتوقفة منذ أكثر من خمس سنوات بالتعاقد على توريد مكونات 2000 جرار زراعي من مصدر هندي وبأسعار منافسة وإنجاز المرحلة الأولى المتضمنة 500 جرار وبيع القسم الأكبر منها.
أما شركة كابلات دمشق فقد تم تصنيع آلة تفريغ بتروجيلي بسبب تعطل الآلة السابقة التي تزود آلة الحاقن الرئيسي بمادة البيتروجيلي وتم توريد آلتي جدل شعرية بما يساهم بإزالة الاختناقات بالعملية الإنتاجية وتأهيل آلات الإنتاج وتجهيزها في شركة حلب لصناعة الكابلات وتأهيل خط إنتاج كابلات التوتر المتوسط بما يساهم في تلبية حاجة وزارة الكهرباء من الكابلات .
ومن الإجراءات الهامة التي تم اتخاذها إعادة إقلاع خط تجميع الشاشات في الشركة العربية للصناعات الالكترونية سيرونيكس بهدف تلبية حاجة السوق المحلية من الشاشات بمقاسات مختلفة وبمواصفات جيدة وأسعار منافسة . وبهدف تعميق الشراكة والتعاون بين وزارة الصناعة والجامعات والجهات العلمية البحثية, قامت شركة سيرونيكس بتوقيع مذكرة تفاهم مع مركز الدراسات والبحوث العلمية، ووضع آلية لتعميق التعاون بهدف تطوير المنتجات وتأمين حاجة الأسواق المحلية بمنتجات وطنية منافسة من حيث المواصفة والسعر، كما وقعت شركة حديد حماة مذكرة تفاهم مع مركز الدراسات والبحوث العلمية للاستفادة من المعدن بنسبة أكثر من 70%، علماً بأن هذا المنتج لا يمكن تنفيذه لدى أي من القطاعات المحلية المتخصصة, ولا يمكن تأمينه من السوق الخارجية بسبب طبيعة المادة واستخداماتها, والحصار الاقتصادي المفروض على البلاد, إضافة إلى تطوير إنتاج جميع أنواع الفولاذ الخلائطي والكربوني .
الصناعات النسيجية
بهدف تخفيف الأعباء عن العاملين في القطاع النسيجي وخفض تكاليف الإنتاج وزيادة تنافسية المنتج الوطني واستناداً إلى مقررات المؤتمر الصناعي الثالث افتتح مركزان لبيع الغزول القطنية في محافظتي حلب ودمشق، لتلبية احتياجات الصناعيين الحرفيين العاملين في مجال النسيج .
ولرفع الطاقات الإنتاجية لشركات الغزل والنسيج والألبسة تمت صيانة وإعادة تشغيل الآلات في الشركة التجارية الصناعية المتحدة (الخماسية) مع العمل بالطاقة الإنتاجية المتاحة، إضافة إلى تلبية حاجات المشافي من «الشاش» والقطن الطبي، وزيادة عدد الآلات العاملة في شركة النايلون الجوارب إلى 28 آلة من أصل 34، وإصلاح آلة الكوي البخارية، والانتهاء من عمرة وصيانة قسم المصبغة وتجهيزها وإصلاح عدة آلات في قسم الساتان, إضافة إلى إحداث مراكز إنتاجية تابعة للشركة السورية للألبسة الجاهزة «وسيم» وإعطاء الأفضلية لتشغيل ذوي وأبناء الشهداء, وإحداث مركز تشغيل في مركز التدريب المهني في حمص، وتشغيل خطوط إنتاجية وتأمين /70/ فرصة عمل وإحداث خط إنتاجي في مركز التدريب المهني في دمشق وتشغيل /23/ عاملاً، كما افتتح في مقر الشركة خط إنتاجي جديد في صالة الخياطة، الأمر الذي أدى إلى رفع الطاقة الإنتاجية وتلبية حاجة الجهات العامة من اللباس العمالي، كما تمكن عمال شركة الصوف والسجاد في حماة من تصنيع خيوط ممزوجة بنسبة 80 % صوف طبيعي، و20 % من مادة الأكرليك التي تدخل في صناعة السجاد الذي يعتمد على الخيوط الممزوجة من الصوف والأكرليك، تلبية لاحتياجات معامل السجاد في القطاع الخاص، والاستغناء عن استيراد تلك الخيوط، ما وفّر ملايين الليرات ولاسيما في ظل الحصار الاقتصادي المفروض على سورية.
المؤسسة العامة للصناعات الغذائية
على صعيد الصناعات الغذائية تم إقلاع خطي إنتاج اللبن واللبنة في شركة ألبان دمشق بطاقة إنتاجية 2 – 4 طن في الساعة بعد أن تم تأهيل الخطوط وتطوير آلية العمل والبدء بتلبية حاجة السوق المحلية من المنتجات ، كذلك قامت الشركة العامة لتعبئة المياه برفع الطاقات الإنتاجية في كل معامل الشركة وتركيب آلات نفخ يدوية خاصة بوحدة تعبئة المياه بعين الفيجة مما انعكس على رفع الطاقة الإنتاجية بنسبة تزيد عن 60 % ومن 3900 جعبة إلى 6000 جعبة .
أما في الشركة العامة لتجفيف البصل والخضار في سلمية فقد قامت الشركة بالتعاقد مع عدد من مزارعي مناطق حماة والغاب وسلمية لزراعة محصول البصل الأبيض للموسم الزراعي المقبل على مساحة نحو 150 دونماً، كما تم حلج وتسويق الأقطان تشير المعلومات الواردة إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة، وتقديم التسهيلات بهدف استلام كامل موسم الأقطان 2018/2019 وبسعر مدعوم، حيث تم استلام كمية /52400/ طن أقطان محبوبة.
كما وتقوم المؤسسة باستكمال عمليات الحلج بهدف توريد نواتج القطن المحبوب من أقطان محلوجة وبذور زيت القطن إلى المنشآت الصناعية في القطاعين العام والخاص، لضمان استمرار العملية الإنتاجية لديهم .
المؤسسة العامة للتبغ
قامت المؤسسة بتعديل آلية استلام التبوغ من المزارعين لتبسيط الإجراءات الخاصة بها والتدقيق بنوعية التبوغ المستلمة، حيث تم استلام كمية تصل إلى 13.5 مليون كيلو بالموسم الحالي مقابل 10.5 ملايين كيلو خلال الموسم الماضي، وبلغت مدفوعات المؤسسة للمزارعين حتى الآن 13 مليار ليرة ثمناً للمحصول مع رصد المبالغ اللازمة لاستكمال المدفوعات مع التأكيد أن المؤسسة تحرص على دفع مستحقات المزارعين مباشرة، وأن التأخير لم يتجاوز أكثر من 12 يوماً نتيجة زيادة الإنتاج وحجم الأموال المستحقة.
المؤسسة العامة للسكر
قامت المؤسسة بإحداث مركزين لبيع الكحول في محافظتي دمشق وحلب لتخزين وتوزيع الكحول الطبي المنتج في شركة سكر حمص، لتوزيعه على شركات الأدوية والمشافي والصيدليات ومديرية الصحة والتجار المرخصين للمادة، بهدف التخلص من الضائقة التخزينية للمادة وعودة إقلاع المعمل من جديد ،إضافة لبيع كامل مخزون الشركة من زيوت عباد الشمس، ويتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستلام بذور القطن لإعادة إقلاع معمل الزيت.
المؤسسة العامة للإسمنت ومواد البناء
قامت المؤسسة بإحداث مراكز لإنتاج مادة «البلوك والهوردي» لدى شركاتها التابعة بهدف تأمين احتياجات القطاع العام والخاص من المنتج بقياسات مختلفة ومواصفات ممتازة وبأسعار منافسة وكميات غير محددة