قطاع المياه المعبأة… الموافقة على إقامة معملي الخفسة والسن ودراسة استثمار أربعة ينابيع

ثورة أون لاين:

يعد الاستثمار في المياه من أكثر القطاعات جذبا لرؤوس الأموال وخاصة مع ما تكتنزه سورية من موارد مائية وينابيع طبيعية ومعدنية في العديد من المناطق التي تعد المصدر الأساسي للمياه المعبأة حيث يشهد هذا القطاع توسعا متناميا في قاعدة المستهلكين من قبل المواطنين في بيوتهم وفي الأسواق والمنشآت السياحية والخدمية وغيرها.

ونظرا لحساسية هذه المادة وضرورة وصول المياه المعبأة المعدنية منها والطبيعية الى أيدي جميع مستهلكيها بالمواصفات المعروفة والجودة والعقامة المطلوبة فقد حرصت الحكومة السورية على تنظيم الاستثمار في قطاع المياه المعبأة وحصرت الاستثمار فيه بالقطاع العام فتم انشاء عدة معامل ووحدات انتاجية وتطور الاستثمار والعمل في هذا القطاع لسد احتياجات السوق المحلية من المياه المعبأة والاتجاه لاحقا إلى التصدير.

وتولي وزارة الصناعة قطاع المياه المعبأة كما توضح مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الغذائية ريم حلله لي في تصريح لـ سانا الاقتصادية اهتماما خاصا لتطوير قدراته كما ونوعا من اجل سد حاجة السوق المحلية بالجودة والسعر المناسبين واستثمار الموارد المحلية واستكمال سلسلة القيمة المضافة للمنتج النهائي وصولا إلى منتجات صناعية زراعية ذات ميزة تنافسية والعمل على تصدير الفائض والمساهمة في تحسين الميزان التجاري من خلال إدخال أنشطة صناعية كبدائل للمستوردات.

وبحسب حلله لي تعمل المؤسسة على زيادة الربحية وتحسين الإنتاجية ومتابعة عمل الشركة العامة للمياه المعبأة وباقي الشركات التابعة للمؤسسة من كل النواحي الفنية والإدارية والمالية لتحسين أدائها الاقتصادي وزيادة أرباحها للأعوام القادمة من خلال اضافة معامل جديدة وتحسين خطوط الانتاج.

من جهته يؤكد مدير عام الشركة العامة لتعبئة المياه المهندس بسام نظام في تصريح مماثل على أهمية الدور الذي تقوم الشركة عبر وحداتها في الفيجة وبقين والسن ودريكيش لتلبية حاجة السوق من المياه المعبأة والسعي لرفع الطاقات الانتاجية عبر إضافة آلات وخطوط الانتاج واقامة معامل جديدة.

ومن الإجراءات المتخذة أوضح نظام أنه تم رفع الطاقة الانتاجية بوحدة عين الفيجة من 80 ألف جعبة إلى 150 ألف جعبة شهريا إضافة الى تركيب خط آلي لعبوات النصف ليتر في دريكيش خلال العام القادم واتخاذ ما يلزم لرفع الطاقات الانتاجية في دريكيش لتلبية حاجة السوق المحلية في موسم الصيف لحين توريد وتركيب آلة النفخ المتعاقد عليها في وحدة الفيجة.

وأشار نظام إلى أهمية صدور الموافقة على دراستي الجدوى الاقتصادية لإقامة معمل تعبئة المياه في محافظة حلب الخفسة وخط جديد في معمل السن ونعمل حاليا على إعداد دفتر الشروط الفنية للاعلان عن المشروعين إضافة إلى إدراج مشروع لإنتاج مادة البريفوريوم المادة الأولية لصناعة عبوات المياه في خطة العام القادم لتلبية حاجة وحدات المياه وتخفيض التكاليف.

وكشف نظام عن خطوة مهمة باتجاه استثمار العديد من الينابيع الطبيعية من خلال التنسيق مع وزارة الموارد المائية لدراستها ومدى تحقيقها شروط الغزارة والمواصفة المطلوبة لتعبئة المياه وخاصة نبع النصارية بحمص ونبعي الفوار والعتم بالقنيطرة وعين قينة بالسويداء.