مؤشرات "الواجهة البحرية" تؤكد معاودة انتعاش للاقتصاد السوري..

ثورة أون لاين – نهى علي:

تؤكّد المؤشرات الواردة من الواجهات البحرية لسورية، عودة تدريجية للتعافي الاقتصادي الموثّق بازدياد أرقام أعمال القطاع البحري، والتي هي عبارة عن نشاط تجاري في الاتجاهين الذاهب والراجع إلى سورية، وفي الحالتين يعني أن الحركة الملاحية تعود لسابق عهدها وهي أحد المؤشرات الدقيقة لقياس الدرجة الانتعاش التي يحظى بها أي اقتصاد.
فقد أعلنت شركة التوكيلات الملاحية – مقرها اللاذقية - نتائج أعمالها التي تدعو للتفاؤل على المستوى الاقتصادي الكلي، إذ زادت مؤشرات تنفيذ الخطة الإنتاجية للبضائع الصادرة والواردة والعائدات الاقتصادية في الشركة خلال العام الجاري، ما انعكس على زيادة ملحوظة في الإيرادات المحققة.
ويلفت تقرير صادر عن وزارة النقل يتضمن بعض مؤشرات الشركة، أن الطاقة الإنتاجية المنفذة في مجال البضائع بتوكيل الشركة بلغت 770 ألف طن، وهي مؤشرات تفوق المؤشرات المخططة للشركة للفترة ذاتها بنسبة 61 بالمئة...فيما بلغت القيمة الإجمالية لإيرادات الشركة 385 مليون ليرة، وتبين الوزارة أن الشركة رفدت خدماتها الملاحية ل105 سفن تم تزويدها بالخدمات والاحتياجات الضرورية بتوكيل الشركة.
من جانبها مصادر الشركة تؤكد أن الإنتاجية زادت عن المماثل لها من العام الماضي، حيث بلغت حينها 308000 طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، أما عدد السفن والناقلات بتوكيل الشركة فوصل خلال الفترة المماثلة 68 العام الماضي، وأشارت المصادر إلى أن عدد بواخر القمح التي أمت المرفأ وصلت إلى 23 باخرة بحمولة مقدارها 603285 طناً مقابل 13 باخرة العام الماضي بحمولة تقدر 284800 طن، وهذا يدل على الارتفاع الملحوظ في إنتاجية الملاحية السورية نتيجة عامل الجذب من خلال تحقيق الخدمة الكاملة على مدار 24 ساعة.
وتؤكّد المصادر أن الطاقة الإنتاجية للشركة تأخذ مساراً تصاعدياً على صعيد عدد السفن والناقلات وعلى مستوى الحركة الإنتاجية والعائدية الاقتصادية، واستقطاب عدد أكبر من السفن والخطوط الملاحية بتوكيل الشركة، ما يجعل المؤشرات مرشحة للزيادة في حجم الإنتاج والإيرادات خلال العام الجاري، وذلك بمنح أقصى ما يمكن من التسهيلات للناقلين والتجار، وإطالة الأمد الزمني لخدمة التوكيل الملاحي على مدى 24 ساعة متواصلة لتكون الشركة في جاهزية فنيّة وإدارية وتقنية وإنتاجية تمكنها من استقطاب الحمولات من البضائع الصادرة والواردة بأفضل و بأسرع وتيرة إنتاجية ممكنة.