60 منشأة صناعية تدخل حيز الإنتاج بحمص .. و23 معملاً للكونسروة عادت للإنتاج في درعا

ثورة أون لاين:

يشهد القطاع الصناعي والحرفي في محافظة حمص انتعاشا واضحا تمثل بزيادة عدد المنشآت التي دخلت حيز الإنتاج والعمل خلال الأشهر السابقة إضافة لقيام عدد كبير من أصحاب المنشآت الصناعية والحرفية بتأهيل منشآتهم المتوقفة والمتضررة والبدء بالعمل والإنتاج.

وأوضح بسام السعيد مدير صناعة حمص في تصريح لنشرة سانا الاقتصادية أنه تم منح الترخيص لـ 45 منشأة صناعية مختلفة في كل القطاعات الإنتاجية وهي قيد التجهيز حاليا فيما بلغ عدد المنشآت الصناعية المنفذة في المحافظة خلال الأشهر الثمانية الماضية من العام الحالي 60 منشأة برأسمال يقدر بنحو 539 مليونا ليرة سورية أمنت 154 فرصة عمل فيما تم تنفيذ 34 منشأة للفترة المقابلة من العام الماضي برأسمال يبلغ نحو 373 مليون ليرة سورية وفرت 126 فرصة عمل مشيرا إلى تنفيذ 32 منشأة حرفية برأسمال يقدر بنحو 182 مليونا ليرة سورية وفرت 54 فرصة عمل كما تم الترخيص لـ37 حرفة وهي قيد التنفيذ توزعت على القطاع الغذائي والهندسي بالدرجة الأولى ثم الكيميائي فالنسيجي.

وبين بسام السعيد أن الواقع الصناعي بحمص يشهد انتعاشا تدريجيا وخاصة مع عودة أصحاب المنشآت والحرف التي توقفت نتيجة الأزمة إلى عجلة العمل والإنتاج أو من خلال تنفيذ وترخيص منشآت جديدة تدعم الإنتاج الصناعي كما ونوعا مشيرا إلى أن مجموع المنشآت التي دخلت حيز الإنتاج خلال النصف الأول من العام الحالي 32 منشأة فيما سجل عودة 199 منشأة صناعية وحرفية للعمل في القطاعات الغذائية والهندسية والكيميائية والنسيجية.

يذكر أن العام الماضي شهد عودة 235 منشأة متوقفة للعمل إضافة لتنفيذ 50 منشأة جديدة بالمحافظة.

23 معملا للكونسروة عادت إلى الإنتاج في درعا

وفرت عودة معامل الكونسروة للإنتاج في درعا قيمة مضافة لمزارعي البندورة عبر تسهيل استلام الإنتاج من المزارعين وتخفيض تكاليف النقل والمواصلات وتقليل عمليات الكساد ومخاطر زيادة الإنتاج حيث شهد الموسم الحالي إقلاع 23 معملا للكونسروة موزعة على مناطق الإنتاج وبدأ إنتاجها بالدخول إلى الأسواق المحلية.

وأشار المهندس عبد الوحيد العوض مدير صناعة درعا في تصريح لنشرة سانا الاقتصادية إلى أن الطاقة الإنتاجية للمعامل التي دخلت حيز الإنتاج تتراوح بين 70 و 200 طن يوميا لكل معمل من محصول البندورة منها خمسة معامل تسوق نحو 200 طن من البندورة يوميا بسعر يتراوح بين 30 و35 ليرة سورية فقط.

وبين العوض أن الجهات المعنية تقدم كل الدعم اللازم لعودة الإنتاج واستمراره في منشآت الكونسروة وخاصة المحروقات لافتا إلى أن منشأتين صناعيتين لرب البندورة استعاضتا في هذا الموسم عن الفيول بمصادر طاقة بديلة آمنة ونظيفة من خلال استعمال تفل الزيتون ما خفض التكلفة من 230 ألف ليرة سعر الطن الواحد من الفيول مقابل 40 ألف ليرة للطن الواحد من التفل.

وأوضح العوض أن الواقع الصناعي عموما يشهد حركة متنامية فسجل خلال شهر آب الماضي دخول ثلاث منشآت صناعية سوق العمل في درعا برأسمال 250 مليون ليرة سورية وفرت 20 فرصة إضافة إلى تنفيذ أربع منشآت حرفية برأسمال 82 مليون ليرة وفرت 13 فرصة عمل فيما تم ترخيص 18 مشروعا صناعيا برأسمال 120ر1 مليار ليرة ستوفر نحو 72 فرصة عمل وأربعة مشاريع حرفية برأسمال 65 مليون ليرة ستؤمن 11 فرصة عند دخولها طور الأنتاج مؤكدا أن المديرية بالتعاون مع الجهات المعنية تعمل على دعم أصحاب الفعاليات الصناعية والحرفية لإقامة منشآت جديدة أو إعادة تأهيل المنشآت المتوقفة عن العمل والمتضررة نتيجة الأعمال الإرهابية.

يذكر أن 52 منشأة صناعية وحرفية دخلت سوق العمل في درعا خلال النصف الأول من العام الجاري .