المنتجات الحديدية بحماة: خطوط جديدة لزيادة إنتاج الحديد المبروم والصناعي

ثورة أون لاين:

ذكر المهندس أحمد طنب مدير عام الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية بحماة أن مبيعات الشركة منذ بداية العام الحالي ولغاية آب الماضي بلغت 9 مليارات و362 مليون ليرة.

وأوضح طنب في تصريح لنشرة سانا الاقتصادية أن المبيعات شملت 1765 طناً من الحديد المبروم و29864 طناً من مادة البيليت والتي تعد المادة الخام لإنتاج حديد البناء فضلاً عن 52 طناً من المطروقات الفولاذية فيما بلغ الإنتاج 25765 من البيليت و52 طناً من مطروقات فولاذية.

وبين طنب أن الشركة تسوق إنتاجها من البيليت (المادة الأولية في تصنيع القضبان الحديدية) عن طريق شركات درفلة لدى القطاع الخاص وفقاً لقرارات اللجنة الإدارية ولجنة التسعير وحسب تاريخ وتسلسل الاكتتاب على المادة مشيراً إلى أن سعر الطن الواحد من مادة البيليت حالياً يبلغ 318 ألف ليرة سورية دون الرسوم الضريبية.

وعن الصعوبات والتحديات الإنتاجية والتسويقية التي تواجه الشركة أوضح المهندس طنب أن أزمة تامين مادة الخردة لزوم معمل الصهر بدأت تشهد انفراجاً نسبياً عقب توقيع عقود لتأمينها عن طريق الشركة السورية للخردة بواقع 4000 طن شهرياً وذلك من منشآت وجهات القطاع الخاص إضافة لخردة القطاع العام مشيراً إلى أن الشركة تقوم بتشغيل معمل الصهر على مدار الساعة بعد أن تم تأمين الطاقة الكهربائية اللازمة.

وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية ومقترحات تطوير العمل كشف طنب أن الشركة حالياً بصدد تطوير معمل إنتاج القضبان الحديدية من خلال إنشاء خطوط حديثة لإنتاج حديد مبروم وصناعي وذلك عن طريق شركات روسية متخصصة بهذا الشأن تجري حالياً الدراسات اللازمة لهذا المشروع سعياً وراء إنجازه خلال الفترة المقبلة بما يحقق قيمة إنتاجية مضافة وزيادة في الإيرادات المالية.